أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استمراره في العمل والعطاء من أجل الدولة المصرية حتى اليوم الأخير في منصبه كرئيس للجمهورية، والمقرر في عام 2030.
تحديات الدولة والتماسك الوطني
وأوضح الرئيس أن محاولات استهداف الدولة المصرية تزداد قوة كلما زادت صلابة الدولة وقدراتها، متسائلاً عن أسباب استمرار هذه المحاولات رغم ما شهدته البلاد من عمليات بناء وتعمير منذ عام 2011 وحتى الوقت الحالي.
وشدد على أن الحفاظ على كيان الدولة ليس مسؤولية مؤسسة واحدة، بل هو واجب يقع على عاتق جميع المصريين من رجال ونساء وشباب، مؤكداً أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك شعبها وتكاتفه.
رسالة للمرأة المصرية والذاكرة الوطنية
ووجه الرئيس السيسي رسالة إلى السيدات والفتيات المصريات، حثهن فيها على المشاركة في حفظ أمن مصر واستقرارها، من خلال نقل الحقائق للأجيال القادمة من أبناء وأحفاد، ومنع تشويه الذاكرة الوطنية أو استبدال الوقائع بروايات كاذبة.
وأشار إلى وجود محاولات تهدف لتشويه صورة القوات المسلحة والشرطة والدولة، سعياً لإضعاف الروابط بين المواطنين ومؤسساتهم الوطنية، مؤكداً أن الجيش والشرطة والوزارات تضم أبناء وبنات مصر ويعملون جميعاً ضمن إطار الدولة الواحدة.
دور الشعب وإرادته
وأشار الرئيس إلى الدور الحاسم الذي لعبته إرادة الشعب المصري في أحداث عام 2013، موضحاً أن تحرك الشعب ووضوح إرادته أمر لا يمكن مواجهته بالقوة، وأن مواجهة التحديات تتطلب من المواطنين مواصلة العمل والصبر والتحمل.
تهنئة خريجي أكاديمية الشرطة
وفي ختام كلمته خلال حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة، هنأ الرئيس الخريجين وأسرهم، مطالباً الضباط والضابطات بالانتباه لمسؤولياتهم المهنية والتحلي بأقصى درجات الانضباط والحرص أثناء أداء مهامهم، للحفاظ على مكانة المؤسسة العريقة التي ينتمون إليها.


