أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن الدولة المصرية اعتمدت استراتيجية متكاملة لاستعادة سيناء، قامت على محورين أساسيين؛ الأول هو بناء قوة عسكرية قادرة على استعادة الأرض بالقوة عند الضرورة، والثاني هو التحرك الدبلوماسي على مختلف المستويات لتحقيق شرعية دولية تُلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة.
الدور الدبلوماسي والشرعية الدولية
وأوضح أبو الغيط، خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، أن قرار مجلس الأمن الصادر في نوفمبر 1967 تناول انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتُلت خلال حرب يونيو، بالإضافة إلى السعي للتوصل إلى تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
تكامل الأدوار في حرب أكتوبر
وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا بارزًا بالتوازي مع الدور العسكري خلال حرب أكتوبر 1973، حيث ساهمت التحركات السياسية والدبلوماسية في دعم الموقف المصري على الساحة الدولية بهدف استعادة الأراضي المصرية المحتلة.


