أشار الكاتب والباحث السياسي محمود الأفندي إلى أن الحديث عن وجود هدنة بين روسيا وأوكرانيا فيما يخص منشآت الطاقة لا يعكس الواقع الميداني القائم. وأوضح أن المقترحات التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال في إطار المقترحات التي تتطلب مفاوضات واتفاقات واضحة بين الطرفين لتحديد المنشآت التي ستشملها أي هدنة محتملة.
استهداف البنية التحتية للطاقة
وذكر الأفندي أن روسيا لن تتوقف عن استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، مشيرًا إلى أن موسكو تسعى من خلال هذه العمليات إلى إضعاف القدرات الأوكرانية وشل البنية التحتية، خاصة في ظل تراجع قدرات الدفاع الجوي الأوكراني.
التباين حول توقيت الانتخابات والهدنة
وفيما يخص الملف الانتخابي، أوضح الباحث السياسي أن هناك تباينًا في الرؤى؛ حيث ترى روسيا إمكانية إجراء الانتخابات خلال يوم واحد من وقف الضربات، بينما تعتبر المطالبة بهدنة تمتد لـ 60 يومًا فرصة لكييف لإعادة ترتيب صفوفها.



