أشاد الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، عمرو موسى، بتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي أكد خلالها أن دستور مصر لن يمسه أحد، واصفًا هذا الموقف بأنه إنجاز تاريخي يساهم في عملية إعادة بناء الدولة.
رسالة سياسية ذات معنى عميق
وأوضح موسى أن تأكيد الرئيس السيسي يمثل موقفًا فاصلاً ويبعث برسالة سياسية ذات معنى عميق، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يفتح مرحلة مهمة لتطوير الحياة السياسية في مصر. وأضاف أن الدستور هو العقد الذي ينظم العلاقة بين الدولة والمواطنين، ويحدد قواعد ممارسة السلطة وانتقالها، ويصون الحقوق والحريات، مؤكدًا أن استقراره هو أساس شرعية الحكم.
دعوة للمجتمع السياسي والبرلمان
ودعا عمرو موسى المجتمع السياسي المصري إلى تقدير هذه المرحلة الجديدة التي تتطلب جدية في الممارسة السياسية، مشددًا على ضرورة الارتقاء إلى ثقافة احترام الدستور وسيادة القانون. كما طالب البرلمان المصري بالبدء في صياغة القوانين المكملة للدستور التي نصت عليها بنوده.
تأكيدات رئاسية بشأن الدستور
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد خلال ندوة تثقيفية للقوات المسلحة أن للدولة دستورًا وافق عليه الشعب، مشددًا على عدم المساس به، وذلك في إطار الرد على ما أثير حول احتمالات تعديل الدستور لتمديد فترات الحكم. ومن المقرر أن ينتهي حكم السيسي رسميًا في عام 2030، وفقًا للتعديلات الدستورية لعام 2019 التي حددت مدة الفترة الرئاسية بـ 6 سنوات، على ألا تزيد عن فترتين متتاليتين.



