إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

فائد مصطفى: لا سلام مع التهجير والقدس خط أحمر

فائد مصطفى: لا سلام مع التهجير والقدس خط أحمر
عرب · ٠٦:٢٠:٥٨ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد السفير فائد مصطفى، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، أن الاعتداءات المسلحة التي تستهدف الشعب الفلسطيني وممتلكاته تعكس إصرار حكومة الاحتلال على مواصلة سياساتها العدوانية وتكريس واقع الاستيطان وفرض الوقائع بالقوة.

سياسات ممنهجة لتقويض حل الدولتين

أوضح مصطفى، خلال الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية المنعقد في القاهرة بناء على طلب دولة فلسطين، أن ما يتعرض له الفلسطينيون ليس حوادث معزولة، بل هو سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير التجمعات الفلسطينية وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأرض المحتلة، مما يقوض فرص تحقيق حل الدولتين ويقضي على أسس السلام العادل.

وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين المسلحين، التي تتم تحت حماية ودعم سلطات الاحتلال، تمثل انتهاكاً خطيراً للحقوق الفلسطينية، وتتطلب تحملاً للمجتمع الدولي لمسؤولياته لمحاسبة هذه الممارسات.

القدس والوضع الإنساني في غزة

شدد رئيس قطاع فلسطين بالجامعة العربية على أن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار مصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان ودفع الفلسطينيين قسراً لترك منازلهم، مؤكداً أن القدس تمثل جوهر القضية الفلسطينية ومكانتها القانونية والدينية والتاريخية لا تقبل المساس بها في أي تسوية سياسية.

وفيما يخص الوضع الإنساني، تطرق مصطفى إلى المأساة المتواصلة في قطاع غزة، مشيراً إلى المعاناة الهائلة الناتجة عن الدمار والنزوح وتدهور الأوضاع المعيشية. وشددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين، مع الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير أبناء القطاع أو اقتطاع أي جزء منه.

ضرورة التحرك العربي المنسق

أكد مصطفى أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا يمكن فصل مستقبله عن وحدة الأرض والشعب، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا إلى ضرورة الانتقال نحو تحرك عربي عملي ومنسق يستند إلى القانون الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووضع حد لسياسات التهجير والاستيطان.

شارك الخبر: