شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً جديداً على النائبة الديمقراطية إلهان عمر، مشككاً في أسباب تراجعها عن الإفصاح عن ثروتها التي قُدرت سابقاً بـ 30 مليون دولار لتصبح 100 ألف دولار فقط.
اتهامات ترامب وتساؤلاته حول الثروة
وأشار ترامب إلى أن عمر أبلغت قبل فترة وجيزة عن صافي ثروة يبلغ 30 مليون دولار، قبل أن تعدل الرقم سريعاً إلى 100 ألف دولار مدعية وقوع خطأ. وتساءل ترامب عما إذا كان محاسبها قد أبلغ عن أموال ناتجة عن أنشطة احتيالية في ولاية مينيسوتا، مرجحاً أن الرقم الأول كان هو الصحيح وأنها اضطرت للتراجع عنه لعدم قدرتها على توضيح مصدر المبلغ.
كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى نمط حياة عمر، متسائلاً عن مصدر أموال منزلها وسياراتها ومسكنها في واشنطن العاصمة، خاصة وأن زوجها لا يجني مبالغ كبيرة وفقاً لما ذكره، ومضيفاً أن أمريكا تطالب بإجابات فورية.
تحقيقات رسمية وعمليات تفتيش
وفي سياق متصل، أعلنت المدعية العامة الاتحادية في واشنطن، جانين بيرو، أن مكتبها يحقق في التصريحات المالية للنائبة. ويأتي ذلك بعد أن قامت وحدة تحقيقات الأمن الداخلي بتفتيش منزل عمر في واشنطن بموجب مذكرة قضائية، وهي عملية وصفتها وزارة العدل بأنها جزء من تحقيق جنائي اتحادي، بينما أشارت تقارير إلى احتمال ارتباط التفتيش بمخالفات في أوراق الهجرة.
توضيحات إلهان عمر والخلفية المالية
وتعود أصل القضية إلى إفصاح قدمته عمر عام 2025، قدرت فيه أصول أسرتها بما بين 6 و30 مليون دولار بناءً على تقييم لشركتين يملك زوجها تيم مينيت حصصاً فيهما، قبل أن تعدل الرقم لاحقاً لتصبح الأصول المشتركة بين 18,004 و95 ألف دولار. وعزا مكتب عمر هذا التباين إلى خطأ محاسبي ناتج عن معلومات ناقصة من محاسبي زوجها.
من جانبها، نفت إلهان عمر ارتكاب أي مخالفات، واصفة عملية تفتيش منزلها بأنها محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون لأسباب سياسية من قبل إدارة ترامب.



