يرتبط المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة بشكل وثيق بالصراع القائم مع إيران، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي لم يتبق على موعدها سوى أقل من شهر.
ارتفاع معدلات التضخم والضغوط الاقتصادية
أظهر أحدث تقرير للتضخم عن شهر سبتمبر، وهو التقرير الأخير قبل موعد الانتخابات، ارتفاع معدلات التضخم إلى أكثر من 3.7% نتيجة الحرب مع إيران. ويعاني الأمريكيون من ارتفاع مستمر في الأسعار، حيث يلقي الكثيرون باللوم على السياسات التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب وعلى الحرب مع إيران.
انخفاض الشعبية والمواقف السياسية
كشفت استطلاعات الرأي عن انخفاض شعبية الرئيس دونالد ترامب لتصل إلى 20%، في حين تظهر البيانات أن نحو 60 إلى 70% من الأمريكيين لا يؤيدون الحرب. هذا الوضع دفع بعض الجمهوريين في ولايات عدة إلى النأي بأنفسهم عن ترامب، معلنين رغبتهم في إنهاء الحرب لعدم حيازتها على شعبية.
تحديات انتخابات التجديد النصفي
تضع هذه المعطيات الرئيس والجمهوريين أمام ضغوط سياسية كبيرة قبل الانتخابات. وستكشف الفترة المقبلة مدى قدرة ترامب على الوفاء بوعده بعدم مهاجمة إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي.



