شارك المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، في فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر السنوي للنمو الأخضر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2026. انعقد المؤتمر في قصر غرناطة بمصر الجديدة تحت شعار قيادة التحول المزدوج في مصر نحو نمو أخضر ورقمي وشامل.
تعزيز التحول الرقمي والأخضر
استهدف المؤتمر بحث الفرص والتحديات المرتبطة بتسريع التحول نحو نماذج اقتصادية خضراء ورقمية، واستكشاف آليات توظيف التكنولوجيا والابتكار لدعم التنمية المستدامة. وأوضح المهندس شريف عبد الرحيم أن المؤتمر يعد منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية وشركاء التنمية لدعم الاستثمار المستدام.
وأشار إلى أن التحول الأخضر والرقمي بات ضرورة لرفع كفاءة استخدام الموارد، وتحسين الإنتاجية، وخلق فرص عمل جديدة، مؤكدًا عمل الوزارة على دمج البعد البيئي في خطط التنمية الاقتصادية وتشجيع التكنولوجيا النظيفة.
دعم الصناعات المستدامة والمشروعات الصغيرة
استعرض الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة البرامج الداعمة للصناعة المستدامة، وفي مقدمتها برنامج الصناعات الخضراء المستدامة (GSI) الذي أطلق كمرحلة رابعة بعد نجاح برنامج التحكم في التلوث الصناعي. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم مشروعات الاقتصاد الدائري وخفض الكربون باستخدام الطاقة النظيفة.
كما شدد على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد القومي، كاشفًا عن تعاون الوزارة مع شركاء التنمية لإعداد دليل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة الخضراء، وتطوير آلية رقمية للتقييم الذاتي للأداء البيئي لمساعدة الشركات على تحديد احتياجاتها وفرص التحسين.
الابتكار والتعاون الدولي
تطرق الحديث إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، مع الإشارة إلى مبادرات تعزز التعاون المصري الدنماركي ومبادرات الشباب والتنمية التي تدعم ابتكار الحلول البيئية. وعلى هامش المؤتمر، تفقد المهندس شريف عبد الرحيم معرض الابتكار الأخضر والرقمي الذي ضم شركات ناشئة وصغيرة تستعرض أحدث الحلول التكنولوجية الداعمة للاستدامة.



