حذرت دار الإفتاء المصرية من مخاطر المراهنات والقمار الإلكتروني، مشيرة إلى أنها تعد من صور الكسب السريع المذموم والمحرم شرعًا. وأوضحت أن هذه الممارسات تترتب عليها أضرار جسيمة تطال الأفراد والأسر والمجتمع بشكل مباشر.
آثار اجتماعية ونفسية خطيرة
وأكدت دار الإفتاء أن المراهنات والقمار الإلكتروني باتت قضية بالغة الخطورة، خاصة مع انتشار ممارسات أدت إلى وقوع حوادث قتل وانتحار، ودفع بعض الأفراد إلى الاستدانة بمبالغ مالية ضخمة. كما أشارت إلى أن هذه الظاهرة تسببت في تفكك العديد من الأسر وحدوث تصدعات اجتماعية واضحة.
المراهنات الإلكترونية من الكبائر
وشددت الدار على أن المراهنات والقمار الإلكتروني لا يقتصران على كونهما معصية صغيرة، بل يصلان إلى مرتبة الكبائر نظرًا لما يلحق بالأفراد والمجتمع من أضرار جسيمة. وأكدت أن هذه الممارسات تهدد الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتؤدي إلى خسائر مادية ونفسية قد تمتد آثارها لتشمل المحيطين بالفرد.
تدريبات لطلاب تايلاند بجامعة الأزهر
وفي سياق متصل، واصل مركز التدريب بدار الإفتاء فعاليات اليوم التدريبي الثاني من الدورة المتخصصة حول منهجية الفتوى في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة. وتستهدف هذه الدورة طلاب مملكة تايلاند الدارسين بجامعة الأزهر الشريف، حيث تضمنت محاضرات علمية تناولت منهجية تحليل الفتاوى ونقدها، وأصول فض المنازعات المجتمعية، والضوابط العلمية لإعداد الفتوى.


