إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

كيفية مواجهة الابتزاز العاطفي وحماية الصحة النفسية

كيفية مواجهة الابتزاز العاطفي وحماية الصحة النفسية
صحة · ١١:٢٢:٤٥ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

يُعد الابتزاز العاطفي أحد أشكال التلاعب النفسي التي تهدف إلى السيطرة على الآخرين ودفعهم لتلبية رغبات معينة عبر استغلال مشاعر الخوف أو الذنب أو الالتزام. وقد يؤدي هذا السلوك إلى تأثيرات سلبية على الصحة النفسية، حيث يجد الشخص نفسه مضطرًا لتقديم تنازلات مستمرة للحفاظ على استقرار علاقاته.

أساليب التلاعب النفسي في العلاقات

تتعدد الوسائل التي يستخدمها المبتز العاطفي، سواء كان شريك حياة أو فردًا من الأسرة أو زميل عمل، للضغط على الطرف الآخر. وتشمل أبرز هذه الأساليب التهديد المباشر بإنهاء العلاقة أو سحب الدعم، وإثارة الشعور بالذنب عبر اتهام الطرف الآخر بالأنانية أو التقصير. كما يلجأ البعض إلى لعب دور الضحية لتصوير أنفسهم كمظلومين، مما يدفع الآخرين للتراجع عن مواقفهم بدافع الشفقة.

خطوات التعامل مع الابتزاز العاطفي

تتطلب مواجهة هذا النوع من التلاعب اتباع خطوات محددة، منها التوقف عن الاستجابة الفورية للطلبات المفروضة تحت الضغط، وأخذ الوقت الكافي للتفكير لتقييم الموقف بعيدًا عن الانفعال. كما يُنصح بالتدرب على رفض الطلبات غير المناسبة بوضوح وثبات دون تقديم تبريرات مطولة، مع التأكيد على أن وضع الحدود الشخصية ليس أنانية بل وسيلة للحفاظ على الحقوق والاحتياجات الشخصية.

أهمية وضع الحدود والحفاظ على التوازن

يساعد تحديد طبيعة التعامل المقبول في بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل. وقد يتطلب الأمر في بعض الأحيان تقليل الاحتكاك أو ترك مسافة آمنة إذا استمر الطرف الآخر في تجاهل الحدود. ومن الضروري إدراك أن الفرد ليس مسؤولاً عن التحكم في انفعالات الآخرين أو ضمان رضاهم الدائم إذا كان ذلك على حساب راحته النفسية.

متى يجب طلب الاستشارة النفسية

في حالات الابتزاز المستمرة التي تؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس أو الشعور بالقلق الدائم، يصبح من المفيد اللجوء إلى متخصص في الصحة النفسية. تساعد الاستشارة النفسية على فهم أنماط التلاعب، وتطوير طرق صحية للتعامل معها، وتعزيز تقدير الذات، ووضع خطة آمنة للتعامل مع العلاقات التي تتسم بالسيطرة أو التهديد.

شارك الخبر: