عاد العداء المعلن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنائبة الديمقراطية إلهان عمر إلى صدارة المشهد السياسي، وذلك عقب قيام عملاء فيدراليين بتفتيش منزل عمر في إطار قضية تتعلق بالهجرة.
توقيت التفتيش وعلاقته بالانتخابات
جاءت عملية تفتيش منزل عمر، المرتبطة بشبهات احتيال في وثائق هجرة قديمة، قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس. وتسعى عمر خلال هذه الانتخابات للفوز بفترة جديدة في مجلس النواب ممثلة عن ولاية مينيسوتا.
اتهامات باستخدام أجهزة إنفاذ القانون
أشارت التقارير إلى رغبة ترامب في استخدام أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية لاستهداف خصومه السياسيين، حيث سبق ودفع باتجاه ملاحقة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأسبق جيمس كومي والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس قضائيًا. وتعد عمر، المعروفة بمواقفها اليسارية الحادة، هدفًا دائمًا لهجمات ترامب والجمهوريين.
استهداف المهاجرين الصوماليين
عمر، وهي مواطنة أمريكية متجنسة ولدت في الصومال، تأتي في وقت استهدف فيه ترامب المهاجرين الصوماليين في ولاية مينيسوتا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم وجود قضايا احتيال فيدرالية تورطت فيها منظمات غير ربحية يديرها صوماليون في الولاية، إلا أن عمر ليست طرفًا في أي من تلك القضايا.
ردود الفعل والبروتوكولات القانونية
ألمح ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية تينيسي إلى اتخاذ إجراءات ضد عمر، واصفًا إياها بعبارات مهينة، ومشيراً إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس ورجاله يجرون تحقيقًا بشأنها. وفي سياق متصل، يرى الديمقراطيون أن انتهاك الإدارة للعرف المتبع في وزارة العدل بتجنب الإجراءات القانونية ضد السياسيين قبيل انتخاباتهم يعد تصفية حسابات سياسية.
تصريحات دونالد ترامب حول القضية
علق ترامب على تفتيش المنزل قائلًا إنه يعلم أن التدقيق يتم بعناية شديدة تجاهها، ووصفها بأنها شخصية فاسدة للغاية، لكنه أضاف أن الأمر متروك لوزارة العدل وليس له علاقة مباشرة به.



