واجه الرضيع محمد، الذي لم يتجاوز عمره ستة أشهر، مأساة إنسانية قاسية عقب فقدانه لوالدته نتيجة قصف استهدف منزل عائلته في منطقة التوأم شمال غرب قطاع غزة.
رحيل الأم قبل نطق كلماتها الأولى
حُرم الطفل محمد من مرافقة والدته في سنواته الأولى، حيث وقع القصف في وقت لم يكن قد تعلم فيه بعد نطق كلمة أمي، ولم تتهيأ له الفرصة لطلب الدفء من حضنها أو حفظ ملامح وجهها، لتغيب المرأة التي كانت تمثل ملاذه الأول وأمانه في ظل الظروف الصعبة.
خسائر عائلية فادحة
لم تقتصر تداعيات القصف على فقدان الأم فحسب، بل امتدت لتشمل إصابة والد الرضيع الذي فقد إحدى قدميه، بالإضافة إلى إصابات في صفوف إخوته، مما ترك العائلة في مواجهة وضع إنساني شديد التعقيد وسط الأوضاع الراهنة في القطاع.



