أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات موسعة تناولت ملفات سياسية وعسكرية شائكة، شملت علاقاته الدولية، والملف النووي الإيراني، والحرب الروسية الأوكرانية، معربًا عن عدم ثقته بأي شخص في عالم السياسة.
ترامب وعلاقته بنتنياهو والانتخابات الإسرائيلية
فيما يتعلق بالعلاقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد ترامب أن علاقته به كانت جيدة للغاية وحققا معًا نجاحات كبيرة، رغم إشارته إلى أنه لا يضع ثقته في أي طرف داخل الساحة السياسية. وتطرق ترامب إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، مشيرًا إلى وجود رغبة لدى الإسرائيليين في مشاركته، وذكر أن هناك من يرى أنه لو ترشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية لحصل على 99% من الأصوات.
الخيار العسكري ضد إيران والأسلحة النووية
وحول التوترات مع إيران، لم يستبعد ترامب استخدام سلاح "أم القنابل"، موضحًا أنه قنبلة تقليدية ضخمة للغاية وليس سلاحًا نوويًا. وشدد على أنه لن يلجأ لاستخدام الأسلحة النووية ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تحتاج لذلك لامتلاكها أكبر ترسانة نووية في العالم. كما أشار إلى أن الصين قد تتجاوز الولايات المتحدة في القدرات النووية خلال خمس سنوات، معربًا عن ترحيبه بالتخلص من الأسلحة النووية، وموضحًا أن واشنطن تجري محادثات مع روسيا والصين بهذا الشأن، إلا أن الصين تبدي اهتمامًا أقل.
وفي سياق متصل، ذكر ترامب أن الولايات المتحدة قد تضطر للعودة إلى إيران خلال عام في حال الانسحاب الحالي، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية مطلقًا، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي الإيراني مدفون تحت ملايين الأطنان من الصخور، ومستبعدًا في الوقت ذاته احتمال نشر قوات برية أمريكية داخل إيران.
الأزمة الأوكرانية والعلاقة بين بوتين وزيلينسكي
وبالانتقال إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أعرب ترامب عن عدم إعجابه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفًا التعامل معه بأنه ليس سهلًا، واتهمه بعدم الرغبة الحقيقية في التوصل إلى تسوية. كما انتقد استهداف كييف للمصافي النفطية الروسية، معتبرًا ذلك أمرًا مخزيًا يؤدي لرفع أسعار النفط عالميًا ويضر بمصالح العالم.
وعزا ترامب صعوبة التوصل إلى اتفاق في أوكرانيا إلى العداء الشخصي والكراهية المتبادلة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. كما طرح فكرة إجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا، مشيرًا إلى أهمية معرفة مدى رضا المواطنين الأوكرانيين في ظل استمرار الهجمات الصاروخية على المباني السكنية.



