كشف اللواء طيار سمير عزيز، أحد المشاركين في معركة المنصورة الجوية، عن تفاصيل المواجهة التي دارت بين القوات الجوية المصرية والإسرائيلية في 14 أكتوبر، مؤكدًا نجاح الطيارين المصريين في التصدي لهجوم جوي واسع استهدف المطارات المصرية في منطقة الدلتا، رغم التفوق الإسرائيلي في أعداد الطائرات والإمكانيات الفنية والتسليحية.
هجمات متكررة قبل المعركة الكبرى
أوضح عزيز أن القوات الإسرائيلية شنت عدة هجمات جوية في الأيام التي سبقت المعركة، وتحديدًا في 7 و9 و12 أكتوبر، إلا أنها لم تحقق أهدافها المنشودة. وأشار إلى أن الطائرات المصرية كانت تعمل على التصدي لتلك الهجمات وحماية المطارات، ومن ضمنها مطار المنصورة الذي كان يضم سربين من الطائرات.
تفاصيل الهجوم الجوي في 14 أكتوبر
أفاد اللواء طيار بأن إسرائيل حشدت نحو 120 طائرة لتنفيذ هجوم واسع يوم 14 أكتوبر، تم عبر ثلاث موجات متتالية، وكان الهدف الرئيسي هو تدمير المطارات المصرية في منطقة الدلتا، وخاصة مطار المنصورة. ومع ذلك، تمكن الطيارون المصريون من التصدي لهذا الهجوم، ولم تتمكن القوات الإسرائيلية من تعطيل المطار أو إغلاق ممراته.
تحديات القتال والاشتباكات الجوية
استمرت الاشتباكات الجوية لمدة نحو 53 دقيقة، تخللتها عمليات إقلاع وهبوط متكررة للطائرات المصرية للتزود بالوقود والعودة إلى القتال مجددًا. وسلط عزيز الضوء على التحديات التي واجهت طائرات «ميج 21» المصرية، مشيرًا إلى أن نقص الوقود كان من أبرز الصعوبات التي واجهت الطيارين مقارنة بما تمتلكه الطائرات الإسرائيلية.


