أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على ضرورة استعداد بلاده للحرب مع الاستمرار في مسار التفاوض، موجهاً اتهامات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقض وعوده والتراجع عنها.
تصريحات قاليباف وردود الفعل
جاءت تصريحات قاليباف في أعقاب تهديدات أطلقها ترامب باستخدام أقوى سلاح غير نووي في الترسانة الأمريكية ضد إيران في حال استئناف القتال. وكان ترامب قد أوضح في مقابلة أنه لن يستخدم الأسلحة النووية ضد إيران، مستبعداً في الوقت ذاته نشر قوات برية داخلها، مشيراً إلى أن طهران طلبت وقف الهجمات الأمريكية وأن المفاوضات لا تزال قائمة.
قنبلة أم القنابل والخطط العسكرية
ورداً على التقارير التي تحدثت عن نيته استخدام قنبلة أم القنابل، صرح ترامب بأنها ليست سلاحاً نووياً، بل هي قنبلة ضخمة جداً تشبه القنبلة النووية الصغيرة في حجمها لكنها تفتقر للخصائص النووية، مؤكداً عدم الحاجة لاستخدام الأسلحة النووية.
خطط البنتاغون واستهداف البنية التحتية
وتشير المعلومات إلى أن الجيش الأمريكي وضع خططاً جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمن احتمال استخدام قنبلة أم القنابل MOAB، وهي أكبر قنبلة غير نووية بوزن يصل إلى 10 أطنان وتمتلك قدرة تدميرية هائلة. ويهدف هذا الخيار إلى استهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، حيث يدرس البنتاغون هذه الخيارات ضمن خطط هجومية يجري إعدادها تحسباً لقرار ترامب، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.


