تتجه أنظار العالم نحو الفاتيكان اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، حيث أعلن البابا لاون الـ 14 خضوعه لعملية جراحية لاستئصال عُقيدة محدودة في الرئة، تم اكتشافها خلال فحوصات طبية روتينية.
تفاصيل الحالة الصحية والتدخل الجراحي
أوضح البابا أنه اتخذ قرار الخضوع للجراحة بناءً على نصيحة الفريق الطبي، مؤكدًا أن العُقيدة المكتشفة في الرئة ظهرت في مرحلة مبكرة وهي محددة الموضع. ومن المقرر إدخال البابا إلى مستشفى جيميلي في روما صباح الثلاثاء تمهيدًا للتدخل الجراحي، مع توقعات بأن تستمر فترة إقامته في المستشفى لمدة أسبوع تقريبًا بعد العملية.
موجة تضامن دينية وسياسية عالمية
شهدت الأيام الماضية موجة واسعة من رسائل الدعم من مختلف القيادات الدينية والسياسية. حيث تعهدت الكنائس الإيطالية بتخصيص صلواتها واحتفالاتها الدينية من أجل سلامة البابا ونجاح العملية، وأكد الكاردينال ماتيو زوبي، رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين، أن الكنيسة تقف إلى جواره في هذه المرحلة الدقيقة.
وعلى الصعيد السياسي، أعرب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا عن دعمه للبابا، مشيرًا إلى أن مشاعر المساندة تشمل مختلف الأطياف في إيطاليا والعالم، كما أعربت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن ارتياحها للهدوء الذي أظهره البابا عند إعلانه عن حالته الصحية. وفي الولايات المتحدة، دعا رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين، رئيس الأساقفة بول ستاج كوكلي، المؤمنين للصلاة من أجل البابا والفريق الطبي.
تعديلات في جدول أعمال الفاتيكان
فرضت الحالة الصحية للبابا تغييرات على جدول أعماله، حيث أعلن الفاتيكان إلغاء جميع المقابلات المقررة له حتى يوم الثلاثاء 20 أكتوبر. وتقرر أن يترأس الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي القداس المقرر في ساحة القديس بطرس يوم الأربعاء 14 أكتوبر بدلًا من البابا، مع تخصيص الصلوات من أجل صحته.



