شهدت محافظات مصرية مختلفة حكايات مثيرة لمواطنين عثروا على قطع أثرية هامة بالصدفة أثناء ممارسة حياتهم اليومية أو أعمالهم، حيث تباينت أماكن الاكتشاف بين الأراضي الزراعية، ومجاري المياه، وحتى قاع البحر، مما ساهم في الكشف عن صفحات جديدة من تاريخ الحضارة المصرية القديمة.
اكتشافات الغربية والإسماعيلية
في محافظة الغربية، وتحديداً بقرية بهبيت الحجارة بمركز سمنود، عثر المواطن خالد الشحات خليل على كتلة حجرية تحمل نقوشاً أثرية أثناء العمل في أرضه، مما أدى إلى اكتشاف بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما يعود للملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي بنقوش هيروغليفية.
أما في الإسماعيلية، فقد نجح المواطن يحيى طه في اكتشاف لوحة أثرية من الحجر الرملي أثناء استصلاح أرضه، يبلغ طولها 230 سنتيمتراً وعرضها 103 سنتيمترات، وتحمل نقوشاً وخرطوشاً ملكياً للملك «واح-إيب-رع» من الأسرة السادسة والعشرين، وقد تم عرضها لاحقاً بمتحف الإسماعيلية بعد ترميمها.
كنوز الشرقية والدقهلية وسوهاج
وفي محافظة الشرقية، عثر المزارع محمود محمد أبو العنين عام 2017 على تمثال من الجرانيت يزن نحو طن ويجسد قردًا، وذلك أثناء تطهير مجرى مياه للري بقرية كفر الربعماية. وفي الدقهلية، أسفرت أعمال مشروع للصرف الصحي بقرية دنديط عام 2020 عن ظهور كتل حجرية من الألباستر والحجر الجيري تحمل نقوشاً هيروغليفية على عمق أربعة أمتار.
وفي سوهاج، وتحديداً بقرية سلامون عام 2018، عثر محمد إبراهيم حسن، مشرف بأحد مشاريع الصرف الصحي، على حجر تبين لاحقاً أنه يعود للعصر الروماني.
اكتشافات قنا والإسكندرية
وفي محافظة قنا، قام السائق حمدي جاد الكريم عبد الراضي عام 2014 بالإبلاغ عن قطعة حجرية عثر عليها أثناء أعمال الحفر بمركز فرشوط لتخضع للفحص العلمي. وفي الإسكندرية، عثر صيادون في مياه البحر المتوسط على مرساة حجرية قديمة كانت عالقة في شباكهم، مما يعكس تاريخ الملاحة البحرية في المنطقة.



