تواجه كاتي زكريا، متحدثة البيت الأبيض، أزمة جديدة تتعلق بمؤهلاتها المهنية، بعد الكشف عن عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا، وهو الامتحان الضروري للتأهل لمزاولة مهنة المحاماة، رغم تقديمها لنفسها في مناسبات سابقة بصفتها محامية.
تساؤلات حول الخلفية القانونية
أثارت هذه التطورات جدلاً حول قرار الرئيس دونالد ترامب بتعيين زكريا، خاصة وأنها لم تقضِ سوى بضعة أشهر في العمل لدى شركته المتخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي قبل إعلان تعيينها. ولم يقدم البيت الأبيض أو زكريا حتى الآن أي دليل يثبت اجتيازها لامتحان نقابة المحامين في أي ولاية أمريكية، أو حتى في الصين حيث عملت سابقاً لدى شركة محاماة كبرى.
رد البيت الأبيض والدفاع عن المؤهلات
أصدر البيت الأبيض بياناً أوضح فيه أن زكريا حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة بيبردين عام 2007، ونالت شهادة في القانون من كلية بيبردين كاروسو للقانون عام 2011. وأكد البيان أنها مارست قانون المعاملات الدولية وكانت تمتلك كافة المؤهلات اللازمة لذلك.
من جانبه، دافع ستيفن تشيونج، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، عن زكريا، مشيراً إلى أنها تتمتع بمؤهلات فريدة وذكاء حاد يؤهلها للقيام بعمل رائع بصفتها سكرتيرة صحفية والمساهمة في تعريف الشعب الأمريكي بإنجازات الإدارة.
تفاصيل حول امتحان كاليفورنيا
أشارت تقارير إلى أن زكريا تقدمت لامتحان نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا عقب تخرجها عام 2011، لكنها لم تنجح فيه. وذكرت مصادر أن ذلك حدث في فترة كانت تستعد فيها للانتقال إلى الصين. وفي سياق متصل، أشارت تقارير مستقلة إلى عدم وجود ترخيص لمزاولة المهنة باسمها في أي ولاية أمريكية، وهو ما دفع الصحفيين لتوجيه أسئلة مباشرة حول هذا الأمر خلال المؤتمرات الصحفية.



