أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، محمد علي، عن استعداد بلاده التام للرد على أي عدوان محتمل، مؤكداً حصول البلاد على أسلحة أكثر تطوراً مقارنة بما كانت تمتلكه في فترات سابقة.
احتمالات نشوب صراع جديد
أشار العميد حسين محبي إلى احتمالية نشوب حرب جديدة ضد إيران، موضحاً أن شن مثل هذه الحرب يُعد أمراً غير عقلاني بالنسبة للولايات المتحدة، إلا أن الاحتمال يظل قائماً. وعزا ذلك جزئياً إلى حاجة إدارة ترامب لتحقيق انتصار سياسي قبل انتخابات التجديد النصفي.
الرد الإيراني وتفنيد المزاعم الأمريكية
أكد محبي أن إيران مستعدة للرد على أي عدوان متجدد بقوة تفوق قدراتها السابقة، مشدداً على أن عواقب أي إجراء كهذا ستكون أكثر إيلاماً للولايات المتحدة.
كما انتقد المتحدث باسم الحرس الثوري التغطية الإعلامية الأمريكية للحروب الخارجية، معتبراً أن الرأي العام الأمريكي لا يدرك الحقائق وأن وسائل الإعلام الرئيسية تخفي تفاصيل الصراعات. ونفى صحة التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن وجود انقسامات أو غياب للتعاون بين القادة الإيرانيين، واصفاً تلك المزاعم بأنها محاولات لتبرير الإخفاقات الأمريكية.



