تحدث الفنان أحمد حاتم عن تفاصيل مشاركته في فيلم ريد فلاج الذي يُعرض حاليًا في دور السينما في مصر والوطن العربي، مشيرًا إلى أن ما جذبه للعمل هو طبيعة الشخصية التي يجسدها، والتي تختلف تمامًا عن طبيعته الواقعية.
تحدي تقديم شخصية متعددة العلاقات
أوضح حاتم أن الفيلم يمثل تجربة جديدة ومختلفة له، حيث يجسد للمرة الأولى شخصية رجل متعدد العلاقات، وهو ما شكل تحديًا إضافيًا دفعه للاستكشاف والبحث عن أبعاد جديدة للشخصية. وأشار إلى أن رغبته في التنوع والابتعاد عن تكرار الأدوار السابقة كانت دافعًا أساسيًا لخوض هذه التجربة، بالإضافة إلى وجود فريق عمل متميز من النجوم.
حملة دعائية تستهدف السيدات
وعن كواليس العرض الخاص للسيدات، أشار الفنان إلى أن هذه الخطوة جاءت كجزء من الاستراتيجية الدعائية للفيلم، حيث ركزت الحملة الترويجية بشكل كبير على مخاطبة فئة السيدات، مما جعل تنظيم عرض خاص لهن أمرًا متماشيًا مع طبيعة الترويج للعمل.
رؤية مختلفة للشخصيات المثيرة للجدل
وفيما يتعلق بوصف الجمهور لبعض شخصياته السابقة بأنها "توكسك" أو سامة، أوضح حاتم أن الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد تصنيف سطحي، حيث يرى أن تلك الشخصيات، مثل الأدوار التي قدمها في مسلسلات فوق مستوى الشبهات، ابن حلال، حلاوة الدنيا، وفيلم أوقات فراغ، كانت تعاني من أزمات نفسية واضطرابات إنسانية دفعتها للتصرف بطرق غير سوية، مؤكدًا على أهمية فهم الخلفية النفسية لتفسير السلوك.
موقف من تقديم أجزاء ثانية للأعمال السينمائية
وبالحديث عن إمكانية تقديم أجزاء جديدة من أفلامه، كشف حاتم عن عدم ممانعته للفكرة بشرط وجود مبررات درامية قوية وقصة تستحق الاستمرار. وأكد أنه يفضل أن يحمل الجزء الجديد أفكارًا تضيف للتجربة الأصلية بدلاً من مجرد استثمار النجاح، مشيرًا إلى أن حكاية فيلم أوقات فراغ قد اكتملت من وجهة نظره.

