أثار الارتفاع الملحوظ في سعر الكتكوت، الذي قفز من نحو 20 جنيهًا إلى 40 جنيهًا، تساؤلات واسعة حول الأسباب الكامنة وراء هذه الزيادة ومدى انعكاسها على أسعار الدواجن في الفترة القادمة، لا سيما مع ارتباط الأسعار الوثيق بتكاليف الإنتاج وحجم المعروض في الأسواق.
لا مبرر لارتفاع أسعار الكتاكيت
أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أنه لا يرى أي مبرر منطقي لارتفاع سعر الكتكوت ليصل إلى 40 جنيهًا، مشيرًا إلى أن مدخلات الإنتاج لم تشهد أي تحركات سعرية تستدعي هذه الزيادة الكبيرة. وأوضح أن المسؤولية في تفسير أسباب هذا الارتفاع تقع على عاتق رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن بصفته أحد المستثمرين والمنتجين في هذا القطاع.
تأثير الزيادة على أسعار الدواجن
وبالحديث عن انعكاس هذه الزيادة على أسعار الدواجن، أشار السيد إلى أن التأثير قد لا يكون فوريًا، نظرًا لأن الدورة الإنتاجية تستغرق حوالي 45 يومًا، مما يعني أن تكلفة شراء الكتاكيت المرتفعة ستظهر نتائجها على تكلفة الإنتاج النهائية خلال الفترة المقبلة.
آليات العرض والطلب ومستقبل السوق
وذكر رئيس شعبة الدواجن أن أسعار الدواجن تظل محكومة بآليات العرض والطلب، مؤكدًا أن اتجاه الأسعار خلال الـ45 يومًا القادمة سيتوقف على مدى توفر المعروض في الأسواق وقدرته على تلبية احتياجات المستهلكين. كما لفت إلى أن عودة بعض المنتجين الذين توقفوا سابقًا عن الإنتاج بسبب الخسائر إلى العمل مجددًا قد يساهم في التأثير على حجم المعروض خلال الفترة المقبلة.



