أعلن الفاتيكان عن تطورات الحالة الصحية للبابا لاون الرابع عشر، الذي خضع لعملية جراحية في مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعي شمال غرب روما. تضمنت العملية استئصال ورم تبين أنه سرطان غدي رئوي، وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة، حيث قام الجراحون باستئصال الورم بالإضافة إلى الفص السفلي من رئته اليمنى.
تحسن مطرد في الحالة الصحية
أكد المكتب الصحفي في الفاتيكان أن البابا خضع صباح الجمعة لفحوصات دم وأشعة سينية على الصدر، أظهرت نتائجها تحسنًا مطردًا في حالته الصحية. وأفاد الأطباء المشرفون على علاجه بأن البابا يواصل جلسات العلاج الطبيعي على الجهاز التنفسي، مما مكنه من ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بشكل مستقل، وأصبح قادرًا على الحركة والتنفس باستقلالية تامة.
أول ظهور علني بعد الجراحة
شهد يوم الجمعة نشر أول صور عامة للبابا منذ خضوعه للجراحة، حيث ظهر وهو يحتفل بالقداس الإلهي في غرفة بمستشفى جيميلي. وخلال عظته، وجه البابا الشكر للعاملين في المستشفى على جهودهم في رعايته ورعاية المرضى الآخرين.
البرنامج القادم للبابا
من المقرر أن يؤدي البابا لاون الرابع عشر، البالغ من العمر 71 عامًا، صلوات "التبشير الملائكي" التقليدية يوم الأحد المقبل، وهو ما يعد أول ظهور علني له منذ العملية الجراحية. وفي حين تستمر رحلة التعافي، لم يتم الإعلان بعد عن نتائج الاختبارات النهائية للتأكد من التعافي التام من المرض.



