تحدثت الفنانة منى زكي عن مفهوم الحرية في العمل الفني وطبيعة العلاقة بين الفنان والشخصيات الدرامية التي يؤديها، وذلك خلال ندوتها الحوارية ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
الحرية الفنية والهدف من العمل
أكدت منى زكي أن الفن يتضمن مساحة من الحرية والانطلاق، مشيرة إلى أن الهدف من تقديم الأعمال الفنية لا ينبغي أن يكون إثارة الجدل، بل تقديم تجربة إنسانية ودرامية ذات أبعاد فنية. وأوضحت أن تقديم الشخصيات الدرامية لا يعني بالضرورة تبني الفنان لكل ما يصدر عنها.
التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي
تناولت الفنانة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في طريقة تلقي الجمهور للفن، مشيرة إلى الهجوم الذي قد يتعرض له الفنان بسبب بعض أعماله. وأضافت أنه ليس من المنطقي أن يضطر الفنان لتوضيح أن ما يقدمه هو مجرد أداء تمثيلي في كل مرة، مؤكدة على ضرورة التمييز بين الشخصية الدرامية وبين الفنان نفسه.
معايير اختيار الأدوار
وفيما يخص معايير اختيارها للأعمال الجديدة، أوضحت منى زكي أن جودة النص والشخصية التي تجد فيها انجذابًا هي المحرك الأساسي لها، مشبهة ذلك بالشعور بأن الشخصية هي التي تناديها للعمل. وأشارت إلى أن النص الجيد الذي يحمل أبعادًا إنسانية يمثل عامل حماس لها حتى لو طرح موضوعات شائكة.
رسالة اعتذار وحضور لافت
ووجهت منى زكي رسالة اعتذار لكل من شعر بالضيق من أحد أعمالها، مؤكدة تمسكها بطبيعة مهنتها التي تقوم على تجسيد شخصيات متنوعة. وقد شهدت الندوة حضورًا واسعًا من نجوم الفن وصناع السينما والإعلام، وذلك بعد تكريمها بجائزة الإنجاز الإبداعي في افتتاح الدورة التاسعة للمهرجان تقديراً لمسيرتها التي تمتد لنحو ثلاثة عقود.

