أظهرت بعض الأبحاث العلمية الأولية دوراً هاماً لعشبة الزعفران في المساهمة في علاج وتخفيف أعراض مجموعة من الحالات الصحية المختلفة.
تأثير الزعفران على الجهاز التنفسي والأداء الرياضي
تشير الدراسات إلى أن شرب مزيج من شاي الأعشاب الذي يحتوي على الزعفران مع مكونات أخرى مثل اليانسون، والحبة السوداء، والكراوية، والهيل، والبابونج، والشمر، والعرقسوس، قد يساهم في تقليل أعراض الربو لدى المصابين بالربو التحسسي.
وفيما يخص الأداء البدني، تظهر الأبحاث الأولية أن تناول مادة كيميائية مستخلصة من الزعفران تُعرف باسم الكروسيتين قد يساعد في تقليل الشعور بالتعب لدى الرجال أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
الصحة الجنسية والخصوبة لدى الرجال
كشفت الأبحاث المبكرة عن إمكانية مساهمة تناول الزعفران في تقليل ضعف الانتصاب، بالإضافة إلى دور محتمل في زيادة عدد مرات الانتصاب ومدته. كما أشارت دراسات أخرى إلى أن الزعفران قد يعمل على تحسين وظيفة الحيوانات المنوية لدى الرجال، رغم أن نتائج هذه الأبحاث لا تزال غير متسقة.
التعامل مع مرض الصدفية
وفي سياق الأمراض الجلدية، تشير الأبحاث إلى أن شرب شاي الزعفران بشكل يومي، بالتزامن مع اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات، قد يؤدي إلى تقليل شدة أعراض مرض الصدفية.


