وقعت أوزبكستان ست اتفاقيات كبرى في قطاع الطاقة بقيمة إجمالية تصل إلى 4.7 مليار دولار، معلنة عن توجه لإنشاء محطتين نوويتين جديدتين. وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعي الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للكهرباء في القطاعات الصناعية ومراكز البيانات.
توسيع قدرات توليد وتخزين الطاقة
تتضمن الاتفاقيات التي تم توقيعها في العاصمة طشقند إضافة قدرات جديدة لتوليد الكهرباء تبلغ 3 آلاف ميجاوات، بالإضافة إلى توفير 400 ميجاوات من قدرات تخزين الطاقة. وشاركت في هذه المشروعات مجموعة من الشركات الدولية من السعودية والإمارات واليابان وفرنسا وقطر، بالإضافة إلى شركات أخرى متخصصة.
استراتيجية متكاملة لنظام الطاقة
أكد الرئيس شوكت ميرضيائيف أن البلاد استقطبت استثمارات بقيمة 35 مليار دولار في قطاع الطاقة خلال العقد الماضي. وأشار إلى ضرورة بناء نظام طاقة متكامل بدلاً من المحطات المنفصلة، وذلك لتلافي مشكلات تركز الإنتاج في مناطق محددة وارتفاع تكاليف النقل في مناطق أخرى. ومن المقرر طرح المشروعات المستقبلية عبر مناقصات تنافسية توضح شروط الربط بالشبكة وشراء الطاقة.
أهداف طموحة لعام 2030 و2050
تستهدف الحكومة الأوزبكية إضافة قدرات توليد تبلغ 22 جيجاوات بحلول عام 2030، مع إنشاء 5 آلاف كيلومتر من خطوط الكهرباء و16 محطة فرعية، ورفع قدرات تخزين الطاقة إلى 4.5 جيجاوات. كما تسعى الدولة لرفع حصة المصادر المتجددة، بما في ذلك الطاقة الكهرومائية، لتصل إلى 54% من إجمالي التوليد مقارنة بـ 31% في الوقت الحالي.
وفي إطار التخطيط طويل الأمد، يجري العمل على إعداد أول خطة وطنية رئيسية للطاقة تغطي الفترة حتى عام 2050، ومن المتوقع الانتهاء منها بحلول يوليو 2027، مع الإعلان عن خريطة فرص الربط بشبكة الكهرباء في مارس المقبل.



