تستضيف مدينة جنيف السويسرية، يوم الأربعاء المقبل، اجتماعًا دوليًا موسعًا يهدف إلى تنسيق المبادرات وجهود السلام المتعلقة بالأزمة في السودان. ويأتي هذا الاجتماع، وهو السادس من نوعه، باستضافة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد السويسري.
أهداف الاجتماع الدولي
يركز الاجتماع على تعزيز التنسيق بين المبادرات المختلفة الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، مع التركيز بشكل خاص على الجهود المبذولة لخفض التصعيد ودفع العملية السياسية. كما سيتناول اللقاء بحث البعد الإقليمي للصراع وتداعياته على الدول المجاورة، والبحث عن سبل لتعزيز المبادرات المختلفة لبعضها البعض.
المشاركون في الاجتماع
يشارك في الاجتماع 27 وفدًا من دول ومنظمات دولية وإقليمية. وتضم قائمة المشاركين أعضاء "الرباعية" المعنية بالسودان، وتشمل مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، بالإضافة إلى قطر وتركيا وألمانيا والنرويج، والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. كما تشارك دول الجوار السوداني ومنظمات كبرى مثل الاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية "إيجاد"، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة.
آلية التنسيق وغياب أطراف النزاع
سيشهد الاجتماع مشاركة الأطراف المنضوية تحت مسمى "الخماسية"، والتي تضم الاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، و"إيجاد"، والجامعة العربية، والأمم المتحدة، وذلك في إطار مساعي تنسيق الجهود المطروحة. ومن المقرر ألا يشارك طرفا النزاع السوداني، أي الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع، في هذا الاجتماع، حيث يخصص اللقاء للجهات والدول والمنظمات المنخرطة في جهود الوساطة، على أن يتم إطلاع طرفي النزاع على النتائج في وقت لاحق.
توقعات المشاورات
من المنتظر أن تمثل الوفود المشاركة مستوى وزراء ونواب وزراء ومسؤولين كبار. وتهدف هذه المشاورات إلى التوصل إلى موقف مشترك بشأن سبل دعم جهود السلام، وتقليص الفجوات بين المبادرات المختلفة، مما يساهم في زيادة فاعلية الجهود الدولية والإقليمية لوقف القتال ودفع العملية السياسية.


