كشف الفنان ميشيل ميلاد عن تفاصيل تجربته الفنية في حكاية ما لم يُحكَ عن بني مزار، موضحًا الصعوبات التي واجهته أثناء تجسيد شخصية معتصم، والتي اعتبرها واحدة من أبرز التحديات في مسيرته الفنية حتى الآن.
الاستعانة بطبيب نفسي للتحضير للدور
أوضح ميشيل ميلاد أنه استعان بطبيب نفسي للمساعدة في فهم الأبعاد النفسية المعقدة لشخصية معتصم والاضطرابات التي تعاني منها، وذلك لضمان تقديم الدور بصورة واقعية ومقنعة تخدم السياق الدرامي، مما ساعده في تجسيد الصراعات الداخلية والانفعالات الحادة للشخصية.
أصعب المشاهد وتفاعل الجمهور
وصف الفنان ميشيل ميلاد مشهد الممر، الذي انتهى بقيام الشخصية بضرب نفسها، بأنه أصعب المشاهد التي واجهته، مشيرًا إلى أنه تطلب مجهودًا ذهنيًا وتمثيليًا كبيرًا وتدريبات مكثفة قبل التصوير. وأعرب عن سعادته بالإشادات التي تلقاها من الجمهور عقب عرض الحكاية، مؤكدًا أن ردود الفعل الإيجابية تمثل دافعًا له لتطوير أدواته التمثيلية.
مشروعات فنية جديدة في الطريق
وفيما يخص أعماله المقبلة، كشف ميشيل ميلاد عن تحضيره لعدة مشروعات تشمل فيلم سلايف النينجا، وفيلم ليلة باظت خالص، بالإضافة إلى مسلسل جديد، معربًا عن تطلعه لتقديم تجارب متنوعة تساهم في إثراء رصيده الفني.



