أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب، ويشمل ذلك التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن. وبينت أن الذكر باللسان يثاب عليه صاحبه، بينما يعد الذكر بالقلب من خلال التفكر في أدلة الذات والصفات وأسرار المخلوقات هو النوع الأكمل للذكر.
حكم الوضوء أثناء الذكر
أكدت دار الإفتاء أنه يجوز للمسلم ذكر الله تعالى في جميع أحواله، سواء كان على وضوء أو بغير وضوء، باستثناء حالات معينة مثل الجلوس على النجاسات أو التواجد في أماكن مستقذرة. كما شددت على أنه لا يجوز شرعًا اشتراط الوضوء لأجل الذكر، لأن هذا الاشتراط لم يأتِ به الشرع.
كيفية المداومة على الأذكار
قدم الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، نصائح للمساعدة في المداومة على الذكر رغم انشغالات الحياة، مشيرًا إلى أهمية الديمومة حتى وإن كان الذكر قليلًا. واقترح تخصيص وقت قصير في الصباح والمساء للاستغفار والصلاة على النبي مائة مرة لكل منهما، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل هذه العبادة إلى جزء مستقر من البرنامج اليومي للإنسان.
ربط الذكر بتفاصيل الحياة اليومية
دعا علي جمعة إلى جعل ذكر الله جزءًا من السلوكيات اليومية البسيطة، مثل قول "باسم الله" عند الأكل والشرب، و"الحمد لله" عند الانتهاء، واستخدام الأذكار عند الخروج من المنزل أو دخول المسجد أو الخروج من الحمام. وأشار إلى أن الالتزام بهذه الكلمات البسيطة بانتظام يساعد الإنسان على التغلب على النسيان واللهو والانشغال، ويحافظ على صلته بالله.



