دعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، قادة العالم إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة مجموعة متزايدة من المخاطر الاقتصادية، وفي مقدمتها التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي واستمرار النزاعات في منطقة الشرق الأوسط.
توقعات النمو والمخاطر العالمية
خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المنعقدة في بانكوك، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 بشكل طفيف ليصل إلى 3.1 بالمئة، وهو مستوى يظل دون المتوسط التاريخي. وحذر الصندوق من تهديدات قد تمس الاستقرار المالي، منها احتمالية انتهاء طفرة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، وارتفاع مستويات الدين، واستمرار الصراعات.
تحديات التكنولوجيا والنزاعات التجارية
وأوضحت جورجييفا أن التسارع التكنولوجي الكبير يفرض تحديات إضافية، إلى جانب اضطرابات النظام التجاري العالمي وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة. وحذرت من اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدول المتقدمة والدول الفقيرة، مشيرة إلى أن أسواق السندات تعكس تزايد المخاطر، حيث وصلت عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان إلى مستويات هي الأعلى منذ عقود.
تباين الرؤى حول الأداء الاقتصادي
وفي سياق متصل، أشارت نائبة وزير الخزانة الأمريكية، إيرين براون، إلى مرونة الاقتصاد العالمي مدعوماً بقوة النمو في الولايات المتحدة، داعية الصندوق إلى تبني رؤية أكثر توازناً للآفاق الاقتصادية. وفي الأسواق المالية، شهدت بعض الاقتصادات الناشئة تراجعات في الأسهم نتيجة المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، حيث سجلت الأسهم الكورية الجنوبية أكبر خسارة أسبوعية لها منذ 18 عاماً، وانخفضت السوق اليابانية بنسبة 5.4 بالمئة خلال الأسبوع.



