تواجه سلامة العقارات تحديات قد تبدأ بمؤشرات بسيطة، مثل ظهور الشروخ في الجدران أو تسربات المياه، لكنها قد تتطور إلى مشكلات إنشائية أكثر خطورة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
تأثير الرطوبة وصدأ الحديد على المباني
حذر المهندس إسلام عزيز، الاستشاري الإنشائي، من تأثير الرطوبة وتآكل حديد التسليح على متانة المباني، مؤكدًا أهمية الفحص الهندسي الدوري والتدخل المبكر لتجنب تفاقم العيوب والحفاظ على سلامة المنشآت. وشدد على ضرورة إجراء الصيانة الدورية والفحوصات الهندسية المتخصصة لاكتشاف العيوب الإنشائية والتعامل معها قبل تحولها إلى مخاطر تهدد سلامة العقارات وسكانها.
مؤشرات تستدعي الفحص الهندسي العاجل
أوضح عزيز أن الحفاظ على سلامة المنشآت يبدأ من مراحل التصميم والتخطيط عبر الالتزام بالاشتراطات الهندسية وأكواد البناء، مرورًا بالتنفيذ السليم باستخدام مواد مطابقة للمواصفات. وأشار إلى أن ظهور حديد التسليح أو رصد شروخ مائلة بزاوية 45 درجة في العناصر الخرسانية يعد من العلامات التي تستدعي القلق وإجراء فحص هندسي عاجل، مع ضرورة الاستعانة بمهندس استشاري متخصص لتقييم الحالة وتحديد أسباب المشكلة.
أسباب هبوط العقارات وميلها
لفت الاستشاري الإنشائي إلى أن الهبوط الأرضي وميل العقارات قد يرتبطان بعدة عوامل، منها مشكلات التربة، واستمرار تسربات المياه، ووجود تجاويف أرضية تؤثر على قدرة التربة على تحمل الأحمال، مما يستلزم تحديد السبب الرئيسي قبل اتخاذ إجراءات المعالجة.
خطر الرطوبة على العناصر الإنشائية
أكد عزيز أن الرطوبة من أبرز العوامل التي تهدد سلامة المنشآت الخرسانية، إذ تسهم في صدأ حديد التسليح وتآكله، مما قد يؤدي إلى تراجع قدرته على التحمل ويؤثر على كفاءة العناصر الإنشائية بمرور الوقت. وأضاف أن بعض حالات الصدأ في مراحلها المبكرة يمكن التعامل معها باستخدام مواد معالجة متخصصة، مشددًا على أهمية اكتشاف المشكلة مبكرًا لتقييم حجم الضرر وتحديد أسلوب الإصلاح المناسب.


.jpg)
