أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن العاصمة كييف لم تتلقَّ أي تحذير مسبق من الشركاء الدوليين بشأن إطلاق صواريخ باليستية روسية استهدفت العاصمة، وذلك في أعقاب هجوم طال منشآت مدنية، وسط استمرار التصعيد العسكري وتزايد المخاوف المتعلقة بفعالية أنظمة الإنذار المبكر.
زيلينسكي يؤكد استهداف البنية التحتية المدنية
أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن خمسة صواريخ باليستية استهدفت بنية تحتية مدنية في كييف، مشدداً على الضرورة القصوى لتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإطلاق الصواريخ الروسية، نظراً لما يمثله الإنذار المبكر من دور أساسي في إنقاذ الأرواح.
تصعيد جوي مكثف وتوترات استخباراتية
تشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً في الهجمات الجوية، حيث أفادت السلطات الأوكرانية بأن روسيا استخدمت أكثر من 100 سلاح في هجماتها الأخيرة، شملت طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، مما أدى إلى ضرب منشآت حيوية وبنية تحتية مدنية في عدة مدن أوكرانية.
موقف واشنطن والتعاون الاستخباراتي
تأتي هذه التطورات في ظل توتر العلاقات بين كييف وواشنطن، عقب تقارير عن تهديدات أمريكية بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية والمساعدات العسكرية ما لم توقف أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط الروسية. وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع كييف، فيما أشار وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى استمرار التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة، مرجحاً أن يكون تأخر الإنذار مرتبطاً بطبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم.



