إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

ضوابط عقوق الوالدين في الإسلام وفقاً لدار الإفتاء

ضوابط عقوق الوالدين في الإسلام وفقاً لدار الإفتاء
شئون دينيه · ٠٨:٤٦:٢٣ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية المعايير الشرعية التي تُحدد مفهوم عقوق الوالدين، مشيرة إلى أن العقوق المحرّم شرعاً يشمل كل ما يصدر عن الولد أو البنت من قول أو فعل يؤدي إلى أذى أو إيلام ظاهر للوالدين أو أحدهما، مهما كان حجم هذا الأذى.

أنواع الأذى المعتبر عقوقاً

ينقسم الأذى الذي يُعد عقوقاً إلى نوعين؛ أذى مادي يتمثل في ترك خدمة الوالدين عند الحاجة إليهما، أو التقاعس عن قضاء حوائجهما رغم القدرة على ذلك. وأذى معنوي يشمل رفع الصوت عليهما، أو التأفف والتضجر من كلامهما، أو نهرهما، بالإضافة إلى هجرهما وقطع الصلة بهما.

ما لا يدخل في نطاق العقوق

بينت دار الإفتاء أن هناك حالات لا تُصنف ضمن العقوق، ومنها عدم طاعة الوالدين إذا أمرا بمعصية، أو إذا كان الطلب ناتجاً عن تعنت أو تحكم لا مصلحة فيه، أو في حال عدم قدرة الولد على تنفيذ الطلب.

أهمية بر الوالدين ومكانته الشرعية

أكدت دار الإفتاء أن الله تعالى قرن عبادته بالإحسان إلى الوالدين وشكرهما، ونهى عن كل ما يؤذيهما، مستشهدة بالآيات القرآنية التي تأمر بالقول الكريم وخفض جناح الذل من الرحمة لهما. كما أشارت إلى الأحاديث النبوية التي تضع بر الوالدين في مرتبة متقدمة من الأعمال المحببة إلى الله، وتصنف عقوقهما ضمن كبائر الذنوب إلى جانب الشرك بالله وقتل النفس وشهادة الزور.

ضوابط البر الواجب

شددت دار الإفتاء على أن البر الواجب يتمثل في إحسان الولد لوالديه قولاً وفعلاً، وطاعتهما في غير معصية فيما فيه منفعة لهما، بشرط ألا يترتب على ذلك ضرر على الولد. وفي حال وجود مشقة لا تصل إلى حد الضرر، فإن الطاعة تظل واجبة.

شارك الخبر: