فرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قيوداً على تحليق الطائرات بدون طيار غير المصرح بها على طول الحدود المشتركة بين الولايات المتحدة والمكسيك، وذلك في إطار مساعي الحكومة الأمريكية لمواجهة عمليات تهريب المخدرات غير القانونية عبر الحدود.
تفاصيل القيود الجوية الجديدة
يتمثل هذا الإجراء في فرض حظر مؤقت على أي نشاط للطائرات بدون طيار غير المرخصة على ارتفاع يصل إلى 400 قدم فوق سطح الأرض، ويمتد هذا النطاق المحظور لمسافة ميل بحري واحد شمال الحدود الأمريكية المكسيكية.
تقنيات مكافحة المسيرات والتدخل العسكري
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإجراءات الأمنية، حيث سبق وأن أغلقت إدارة الطيران الفيدرالية المجال الجوي مؤقتاً فوق مدينة إل باسو بولاية تكساس وجنوب نيو مكسيكو في فبراير الماضي، ضمن خطة تابعة للبنتاجون لاختبار تقنيات مضادة للطائرات بدون طيار.
وفي أغسطس الماضي، استخدم الجيش الأمريكي نظام "الليزر متعدد الأغراض عالي الطاقة" لإسقاط ثلاث طائرات بدون طيار بالقرب من الحدود الجنوبية، وهي طائرات أفاد مسؤولون بأنها مرتبطة بعصابات المخدرات المكسيكية.
تراجع ملحوظ في عدد البلاغات
أشارت مصادر من هيئة الجمارك وحماية الحدود إلى انخفاض عدد الطائرات بدون طيار المشتبه في ارتباطها بالعصابات في منطقة "وادي ريو جراندي" بولاية تكساس بنسبة 75% منذ بدء استخدام تقنيات الليزر عالي الطاقة. ومع ذلك، أشار مسؤولون إلى أن هذا التراجع قد يعود لتغيير العصابات لمساراتها أو اعتماد تكتيكات بديلة للمراقبة.
وتشير البيانات إلى تزايد وتيرة رصد هذه الطائرات، حيث تتلقى إدارة الطيران الفيدرالية أكثر من 100 بلاغ شهرياً من جهات إنفاذ القانون والطيارين والمواطنين، وقد سُجل أكثر من 500 بلاغ عن رصد طائرات بدون طيار في الفترة ما بين يوليو وسبتمبر.



