أكدت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي. وشددت على أن أي اعتداء يستهدف الأراضي السعودية أو يهدد سلامة شعبها ومقدراتها يستوجب موقفًا عربيًا مسؤولًا وحاسمًا، لبعث رسالة واضحة بأن سيادة الدول العربية ليست مجالًا للتهاون أو الابتزاز.
إدانة الهجمات على المنشآت المدنية
أدانت النائبة بشدة الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر هو سلوك مرفوض يتعارض مع مبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، كما يهدد فرص تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية
أوضحت درويش أن العلاقات المصرية السعودية تتجاوز كونها علاقات بين دولتين شقيقتين، لتصل إلى شراكة استراتيجية ممتدة قائمة على تاريخ طويل من التعاون والتنسيق والمواقف المشتركة. وأكدت أن استقرار المملكة يحمل أهمية كبرى لمصر وللمنطقة العربية في ظل التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة.
دعوات لتعزيز العمل العربي المشترك
دعت النائبة إلى ضرورة تجاوز بيانات الإدانة التقليدية نحو تعزيز آليات العمل العربي المشترك، وتكثيف التنسيق السياسي والدبلوماسي، وتطوير التعاون الأمني وفق القوانين والاتفاقيات ذات الصلة، بما يضمن حماية الدول العربية من التهديدات العابرة للحدود.
المسؤولية الجماعية وحماية السيادة
شددت النائبة على أن التضامن مع المملكة العربية السعودية موقف ثابت تفرضه روابط الأخوة ووحدة المصير، مؤكدة أن قوة الأمة العربية تبدأ من احترام سيادة دولها ورفض الاعتداء على أراضيها. كما دعت المجتمع الدولي للتحرك بصورة جادة لاحتواء التصعيد وضمان عدم تكرار الاعتداءات التي تستهدف المملكة، بما يحافظ على استقرار المنطقة ومستقبل الأجيال القادمة.



