أكدت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال هشًا للغاية، وذلك في ظل استمرار أعمال العنف والاستهداف الجوي والضربات التي تحدث بوتيرة يومية ومستمرة.
تدمير القرى وقلق قوات حفظ السلام
أوضحت أرديل أن تدمير القرى يتكرر خلال الأسابيع والأشهر الماضية، وهو أمر يثير قلقًا بالغًا لدى قوات حفظ السلام، مشيرة إلى أن اليونيفيل تطالب جميع الأطراف بالتهدئة ووقف هذا النوع من العنف.
وأشارت إلى أن القوات الدولية تراقب التطورات الميدانية وترفع تقارير دورية إلى مجلس الأمن لإبقائه على اطلاع بما يحدث في جنوب لبنان، بالتزامن مع مواصلة تنفيذ مهام الدوريات والمراقبة.
الالتزام بالقرار 1701 وحماية المدنيين
شددت المتحدثة باسم اليونيفيل على ضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ووقف أعمال العنف التي تؤدي إلى مقتل المدنيين، لافتة إلى أن المدنيين هم الأكثر معاناة في هذه النزاعات، وأن القوات الدولية تواصل مراقبة الحوادث التي يتعرضون خلالها للأذى.
وأكدت أرديل أن اليونيفيل تتواصل مع جميع الأطراف، بما في ذلك القوات الإسرائيلية، لحثها على وقف العنف، معتبرة أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى حل نهائي للوضع في جنوب لبنان.
الدعوة إلى المفاوضات والحل السياسي
دعت أرديل إلى ضرورة جلوس جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات لمحاولة إيجاد حل، معتبرة أن ذلك هو السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية طويلة الأمد تضمن عدم معاناة المدنيين على جانبي الخط الأزرق، مؤكدة أن فقدان المدنيين لحياتهم أمر مروّع.



