تعاني الكثير من النساء من مشكلة انتفاخ البطن حتى مع تناول كميات قليلة من الطعام، حيث يلاحظ البعض زيادة في حجم البطن في نهاية اليوم أو الشعور بالامتلاء والغازات بعد وجبات بسيطة، دون وجود زيادة ملحوظة في الوزن.
عوامل مسببة لانتفاخ البطن
أوضح خبير التغذية الدكتور أحمد صبري أن انتفاخ البطن لا يعني بالضرورة زيادة في الدهون أو تناول كميات كبيرة من الطعام، بل قد يرتبط بعادات الأكل، أو تراكم الغازات، أو الإمساك، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، بالإضافة إلى احتمالية وجود مشكلات في الجهاز الهضمي تتطلب تقييماً طبياً.
أبرز الأسباب المحتملة للانتفاخ
تتعدد العوامل التي تفسر ظهور الانتفاخ رغم الوجبات الصغيرة، ومن أهمها تراكم الغازات الناتج عن ابتلاع الهواء أثناء الأكل بسرعة، أو تناول المشروبات الغازية، أو تخمر الكربوهيدرات. كما يعد الإمساك وبطء حركة الأمعاء سبباً رئيسياً للشعور بالثقل، وهو ما قد ينتج عن قلة الألياف أو نقص شرب الماء وقلة النشاط البدني.
ويعد عدم تحمل بعض الأطعمة، مثل اللاكتوز الموجود في منتجات الألبان، سبباً شائعاً للغازات والمغص. كما تبرز متلازمة القولون العصبي كعامل مسبب للانتفاخ والآلام المتكررة نتيجة زيادة حساسية الأمعاء. ومن جانب آخر، تلعب التغيرات الهرمونية قبل الدورة الشهرية دوراً في احتباس السوائل وانتفاخ البطن لدى النساء.
عادات غذائية تزيد من المشكلة
تساهم سرعة تناول الطعام وعدم مضغه جيداً في زيادة كمية الهواء المبتلع، مما يفاقم الشعور بالغازات. كما أن الانشغال بالهاتف أو التحدث أثناء الوجبات يقلل من الانتباه لطريقة الأكل ومدى الشعور بالشبع.
نصائح للوقاية وتقليل الانتفاخ
يمكن اتباع مجموعة من العادات اليومية لتقليل الانتفاخ، تشمل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، وشرب الماء بانتظام، وممارسة المشي والنشاط البدني. كما يُنصح بتقليل المشروبات الغازية، وزيادة الألياف تدريجياً في حال وجود إمساك، ومراقبة الأطعمة التي تسبب الأعراض لتجنبها.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يستدعي الأمر مراجعة الطبيب إذا كان الانتفاخ مستمراً أو متكرراً دون سبب واضح، أو إذا صاحبه فقدان وزن غير مقصود، أو دم في البراز، أو ألم مستمر. كما يجب التوجه للطوارئ في حالات الألم الشديد والمفاجئ المصحوب بالقيء، وبالنسبة للنساء، يتطلب الانتفاخ الجديد والمستمر تقييماً طبياً خاصة إذا ارتبط بألم الحوض أو كثرة التبول.

_lg.jpg)

