دعا نائب المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، ماجد بامية، إلى ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية واحدة. وأكد أن الوصول إلى سلام دائم يقتضي قيام دولتين تتمتعان بالسيادة والمساواة في الحقوق والواجبات.
مواقف المجتمع الدولي والعمل العسكري
خلال المناظرة الفصلية المفتوحة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، أشار بامية إلى إدانة المجتمع الدولي لهجمات السابع من أكتوبر 2023، ومطالبته بالإفراج الفوري عن الرهائن. وتساءل عن تبرير العمل العسكري الإسرائيلي في الوقت الذي يُطلب فيه من الفلسطينيين وحدهم التخلي عن العنف، مؤكداً أن الفلسطينيين لم يُمنحوا الحق ذاته في استخدام القوة عقب مقتل مدنيين منهم.
إحصائيات الضحايا والوضع الميداني
اتهم بامية إسرائيل بقتل الفلسطينيين بصورة عشوائية واسعة النطاق منذ السابع من أكتوبر، موضحاً أن عدد القتلى من الأطفال الفلسطينيين بلغ 22 ألف طفل. كما أشار إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، خلال السنوات الثلاث الماضية. ولفت إلى أن وقف إطلاق النار في غزة لم يوقف نزيف الدماء، حيث قُتل نحو 1400 فلسطيني منذ دخوله حيز التنفيذ، مشيراً إلى استمرار مقتل طفل فلسطيني كل يوم.
رؤية الوحدة والحل السياسي
أوضح المندوب الفلسطيني أن التوصل إلى وقف إطلاق النار كان ليتأتى بفضل دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واتهم إسرائيل بعرقلة عمل مجلس السلام والسعي لتصفية القضية الفلسطينية، مطالباً بإعادة توحيد غزة والضفة تحت مظلة السلطة الفلسطينية وفق مبدأ حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد. وشدد على أن الخيارات تقتصر على قيام دولتين ذاتي سيادة تعيشان على أساس المساواة والأمن، أو استمرار الصراع، مؤكداً ضرورة إنهاء الاحتلال والوصول إلى تسوية دائمة بعيداً عن الترتيبات المؤقتة.



