اختتمت جامعة بورسعيد فعاليات مشروع PMUN (Port Said Model United Nations)، والذي يعد أول نموذج لمحاكاة الأمم المتحدة يتم تنفيذه داخل الجامعة، وتعتبر هذه التجربة من المبادرات المبكرة من نوعها على مستوى الجامعات الحكومية المصرية.
أهداف المشروع وتنمية مهارات الطلاب
يأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن استراتيجية جامعة بورسعيد لتوسيع نطاق الأنشطة الطلابية النوعية، وتهدف المبادرة إلى إتاحة الفرصة أمام الطلاب لاكتساب مهارات جديدة وتنمية وعيهم بالقضايا المعاصرة. كما تسعى الجامعة من خلال هذه الأنشطة إلى إعداد كوادر شبابية قادرة على المشاركة الفعالة في مناقشة التحديات المجتمعية والدولية وصياغة رؤى وحلول مبتكرة لها.
قضايا ومناقشات طلابية متنوعة
أقيمت فعاليات المشروع بمبنى معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) بكلية الهندسة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب بالجامعة، وبمشاركة الأستاذة الدكتورة هبة عبد العاطي، رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية.
شهدت جلسات المحاكاة مشاركة ثلاث مجموعات طلابية تناولت قضايا حيوية؛ حيث ركزت المجموعة الأولى على مخاطر الإدمان والمخدرات المصنعة وتأثيراتها على طلاب الجامعات. وناقشت المجموعة الثانية قضية المراهنات الرياضية وتأثيرها على الرياضة الدولية ونزاهة المنافسات. بينما ركزت المجموعة الثالثة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي وتوظيفه في تطوير استخدامات الأدوية.
تجربة عملية لإعداد القيادات الشبابية
امتدت المناقشات على مدار ثلاثة أيام، مما أتاح للطلاب ممارسة الحوار المنظم وتبادل وجهات النظر بناءً على البحث والتحليل، في تجربة تحاكي آليات العمل داخل المنظمات الدولية. وقد استمرت الجهود التحضيرية للمشروع لأكثر من ثلاثة أشهر، وشارك في التنسيق والتجهيز مجموعة من طلاب اتحاد طلاب كلية الطب بجامعة بورسعيد، تحت إشراف الأستاذة عزة عثمان بالإدارة العامة لرعاية الطلاب.
وفي ختام الفعاليات، أعرب المشاركون عن تطلعهم لتنظيم المشروع بشكل دوري بمعدل مرة كل فصل دراسي، مع العمل على توسيع نطاق المشاركة واستضافة طلاب من جامعات مصرية أخرى لتعزيز تبادل الخبرات وبناء جسور التواصل بين الشباب.



