إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

أحكام الإحرام عند تأخر أو إلغاء رحلات العمرة

أحكام الإحرام عند تأخر أو إلغاء رحلات العمرة
شئون دينيه · ١٢:٤٥:٣٤ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أوضح الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأحكام الشرعية المتعلقة بحالات تأخر السفر بعد الإحرام، وما يترتب عليها من أحكام التحلل من الإحرام، مشددًا على ضرورة مراعاة الظروف الخاصة بكل حالة على حدة.

التأخير اليسير في الرحلات

أشار الشيخ هشام ربيع إلى أن الشخص الذي أحرم بالفعل ثم تأخرت طائرته تأخيرًا يسيرًا، مع توقع استئناف الرحلة قريبًا وإمكانية الانتظار في المطار دون مشقة بالغة، يجب عليه البقاء على إحرامه والالتزام بكافة محظوراته، ولا يجوز له التحلل من الإحرام لمجرد هذا التأخير المؤقت، بل ينتظر حتى تتضح إمكانية مواصلة السفر.

حالات التأخير غير المعلوم وأحكام التحلل

في حال تأخر الرحلة إلى أجل غير معلوم أو غلب الظن بتعذر السفر وعدم القدرة على الوصول إلى مكة بعد الإحرام، فإن الحكم يعتمد على ما قاله المعتمر عند إحرامه:

إذا كان المحرم قد قال عند إحرامه: "فإن حَبَسني حابسٌ فمَحِلِّي حيث حَبَستَني"، فإنه يجوز له التحلل من إحرامه فورًا وخلع ملابس الإحرام دون أن يلزمه دفع فدية أو هدي، ولا يجب عليه حلق رأسه أو تقصيره.

أما إذا لم يقل المحرم هذا الشرط ثم مُنع من مواصلة الطريق، فإنه يُعامل معاملة "المُحصَر"؛ حيث يجب عليه ذبح هَدْي، ويمكنه شراء صك الهدي أو الفدية المخصصة لهذه الحالة من جهات موثوقة في المملكة العربية السعودية، ثم يحلق شعره أو يقصره ويتحلل من إحرامه، ولا يلزمه شيء آخر.

نصيحة للمعتمرين

ختم أمين الفتوى بالتنبيه إلى أن تقدير ما إذا كان التأخير يسيرًا أو مانعًا يختلف باختلاف ظروف كل رحلة، ولذلك من الأحوط أن يستفتي المحرم فور وقوع الواقعة الجهات الرسمية المختصة، للحصول على حكم شرعي دقيق بناءً على تفاصيل حالته.

شارك الخبر: