إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

الفرق بين نزلات البرد الفيروسية والبكتيرية وكيفية التمييز بينهما

الفرق بين نزلات البرد الفيروسية والبكتيرية وكيفية التمييز بينهما
صحة · ١٣:١٨:٢٦ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

يمثل التمييز بين نزلات البرد الفيروسية والبكتيرية تحدياً كبيراً للمرضى، نظراً لتشابه العديد من الأعراض الظاهرية مثل التعب العام، وارتفاع الحرارة، والتهاب الحلق. ومع ذلك، توجد دلائل سريرية تساعد في تحديد نوع العدوى بدقة.

تغيرات خلايا الدم البيضاء والاستجابة المناعية

تظهر التحاليل الطبية، مثل تحليل الصورة الكاملة للدم (CBC)، اختلافات واضحة في استجابة الجهاز المناعي؛ ففي حالات العدوى الفيروسية، يرتفع عدد خلايا الدم البيضاء بنسب طفيفة غالباً، مع زيادة ملحوظة في الخلايا الليمفاوية المتخصصة في مهاجمة الفيروسات.

أما في حالة العدوى البكتيرية، فيحدث ارتفاع حاد وسريع في العدد الإجمالي لخلايا الدم البيضاء، وتحديداً خلايا "العدلات" (Neutrophils) التي يستنفرها الجسم للتعامل مع الهجمات البكتيرية الحادة والالتهابات الصديدية.

طبيعة الإفرازات المخاطية

تلعب طبيعة المخاط دوراً توجيهياً في تحديد نوع العدوى؛ حيث تبدأ العدوى الفيروسية غالباً بإفرازات أنفية رقيقة وشفافة ومائية، تتحول تدريجياً إلى قوام أثقل ثم تعود للوضوح مع نهاية المرض.

في المقابل، تميل الإفرازات في العدوى البكتيرية إلى أن تكون سميكة ولزجة، وذات لون أصفر داكن أو أخضر صريح طوال فترة الإصابة، وقد يصاحبها ألم موضعي مستمر مثل الضغط الشديد في الجيوب الأنفية أو ألم الأذن الحاد.

أنماط ارتفاع درجة الحرارة

تتسبب العدوى الفيروسية في ارتفاع الحرارة خلال الأيام الأولى، لكنها غالباً ما تتراجع تدريجياً بمرور الأيام وتستجيب لمخفضات الحرارة.

أما العدوى البكتيرية، فتتميز بارتفاع حاد ومستمر في درجات الحرارة يصعب السيطرة عليه أحياناً. كما قد تظهر على شكل "حمى ثنائية الطور"، حيث تبدأ بنزلة برد فيروسية عادية ثم يطرأ تحسن طفيف، يليه فجأة ارتفاع جديد وحاد في الحرارة نتيجة تطور عدوى بكتيرية ثانوية مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الأذن الوسطى.

شارك الخبر: