تعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الطاعات وأقرب القربات إلى الله تعالى، وهي أمر إلهي ورد ذكره في القرآن الكريم، حيث حث الله تعالى المؤمنين عليها في مواضع متعددة. وتبرز أهمية الإكثار منها في دورها في تفريج الكروب، وإزالة الهموم، وشرح الصدور، وصرف وساوس الشيطان.
فوائد الصلاة على النبي في قضاء الحوائج
تساهم الصلاة على النبي في تيسير أمور الدنيا والآخرة؛ فقد ورد أن من يصلي على النبي مئة مرة يقضي الله له مئة حاجة، منها سبعون من حوائج الآخرة وثلاثون من حوائج الدنيا. كما أن من يصلي مئة مرة في يوم وليلة الجمعة ينال فضائل منها القرب من الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، ويُوكّل الله له ملكاً يدخل عليه قبره كالهدايا، ويُخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عنه باسمه فيكتبه في صحيفة بيضاء.
الصلاة على النبي وأثرها في الرزق ودفع الفقر
تعتبر الصلاة على النبي سبباً من أسباب حصول البركة في الرزق ودفع الفقر عن الإنسان. ويُقصد بالهم في هذا السياق ما يطلبه الإنسان من أمور دنياه وآخرته، فإذا جعل المسلم صلاته على النبي في أوقات دعائه، كفاه الله ما أهمه من أمور الدنيا والآخرة، وفتح له أبواب الرحمة والفرج.
أبرز فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
تتعدد الأفضال التي ينالها المسلم من خلال الصلاة على النبي، ومن أهمها:
يؤجر المصلي بعشر حسنات، وترفع له عشر درجات، وتغفر له عشر سيئات. كما أنها سبب في نيل شفاعة الرسول يوم القيامة، وتجعل الملائكة تصلي على العبد، وتعد امتثالاً لأوامر الله تعالى. بالإضافة إلى ذلك، تساهم في استجابة الدعاء إذا استفتحت واختتمت بها، وتنقذ المسلم من صفة البخل، وتثبت قدمه على الصراط المستقيم، وتعد دليلاً صادقاً على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الأحاديث الشريفة في فضل الصلاة على النبي
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: مَن صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ. كما في حديث أبي بن كعب عندما سأل النبي عن مقدار الصلاة عليه، فأخبره النبي بأن جعل الصلاة عليه كلها تكفي همه وتغفر ذنبه.



