كشف الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، عن تفاصيل وآليات التعامل مع ظاهرة الإسفاف في بعض الأعمال الغنائية خلال السنوات الأربع الماضية. وأوضح أن النقابة اعتمدت استراتيجية تقوم على استخدام الإقرارات والتعهدات القانونية لإلزام المؤدين بالضوابط المنظمة للعمل الفني، وذلك كبديل عن الاكتفاء بقرارات المنع والشطب.
مواجهة التجاوزات الفنية وتغيير الواقع الغنائي
أشار مصطفى كامل إلى أنه أتم أربع سنوات في منصب نقيب المهن الموسيقية في 11 أكتوبر الماضي، مؤكداً أن مواجهة التجاوزات الفنية وتغيير واقع الساحة الغنائية كانا من أهم الملفات التي تولى العمل عليها. وأوضح أن المشهد الغنائي قبل سنوات شهد انتشاراً واسعاً لأغاني المهرجانات، مما استدعى بحث النقابة عن آليات تضمن تنظيم العمل الفني والتعامل مع الممارسات التي لا تتوافق مع الضوابط المهنية، مع ضمان حق المؤدين في ممارسة عملهم.
آلية الإقرارات والتعهدات القانونية
بين نقيب المهن الموسيقية أن الإقرارات والتعهدات التي يوقعها المؤدون تعد أداة أساسية لضبط الأداء الفني، حيث تتضمن التزام المؤدي بعرض الأعمال الغنائية على الرقابة على المصنفات الفنية التابعة لوزارة الثقافة، والخضوع للإجراءات المنظمة قبل تقديمها. وأكد كامل التزامه الشخصي بهذه القواعد من خلال عرض أغانيه أيضاً على الرقابة والاستجابة للتعديلات المطلوبة، مشدداً على ضرورة تطبيق القواعد المهنية على الجميع دون استثناء.
التوازن بين التنظيم والحفاظ على قيمة الفن
شدد مصطفى كامل على أن هدف النقابة الأساسي هو تحقيق التوازن بين تنظيم المهنة وعدم التضييق على العاملين بها، وبين التصدي للإسفاف والالتزام بالقواعد المنظمة. ويهدف هذا التوجه إلى المساهمة في الحفاظ على قيمة الأغنية المصرية ومكانة الفن بشكل عام.



