أكدت الولايات المتحدة أن حركة حماس لن تشارك في أي دور مستقبلي لإدارة قطاع غزة، مشددة على أن نجاح خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتمد بشكل أساسي على نزع سلاح الحركة بشكل كامل وقابل للتحقق.
إطار شامل لتحقيق الاستقرار
وصفت جينيفر لوكيتا، نائبة المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الخطة الشاملة للسلام بموجب القرار 2803 لعام 2025 بأنها الإطار الوحيد القادر على تحقيق منطقة شرق أوسط مستقرة وآمنة ومزدهرة. وأشارت إلى أن مجلس الأمن قد أيد هذه الخطة خلال مناظرته المفتوحة بشأن الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
جاهزية إدارة غزة وقوة الاستقرار
أوضحت لوكيتا أن مفوضي اللجنة الوطنية لإدارة غزة قد أتموا عمليات التعيين والتدريب وأصبحوا على أتم الاستعداد لتولي مسؤولياتهم. كما أكدت أن قوات قوة الاستقرار الدولية أصبحت جاهزة للانتشار في المنطقة لتنفيذ المهام المنوطة بها.
متطلبات نزع السلاح والتمويل
شددت المندوبة الأمريكية على ضرورة وفاء حماس بالتزامها المقدم في أكتوبر 2025 بنزع سلاحها، مؤكدة أن العملية يجب أن تشمل حصر كافة الأسلحة وتفكيك أو تدمير الأنفاق ومستودعات السلاح. وأضافت أن واشنطن لن تكتفي بالتعهدات، بل يجب أن تخضع عملية نزع السلاح للتحقق من قبل مراقبين محايدين في كل مرحلة.
وفي سياق الدعم المالي، ذكرت أن المانحين تعهدوا بتقديم 18 مليار دولار لدعم الخطة، داعية المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى توحيد جهودها خلف هذا الإطار الواحد وتجنب المبادرات المتفرقة. كما أشارت إلى أن الدور المستقبلي للسلطة الفلسطينية سيتحدد بناءً على الإجراءات والنتائج، داعية إياها إلى تنفيذ إصلاحات سياسية واسعة.



