أوضح اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن الأكاديمية تتبع منظومة متكاملة لإعداد الطالب المقاتل وفق أسس علمية، تدريبية، وتربوية تهدف إلى بناء شخصية الضابط وصقل قدراته الذهنية والبدنية والفنية.
تطوير المنظومة التعليمية والتدريبية
تعتمد الأكاديمية على التوسع في استخدام تقنيات المحاكاة والذكاء الاصطناعي داخل الكليات العسكرية، لتدريب الطلاب على دراسة المواقف وتحليلها قبل اتخاذ القرارات. كما تركز المنظومة على دراسة دروس الحروب الحديثة للاستفادة منها في تطوير الفكر العسكري ورفع كفاءة التخطيط، خاصة مع تغير طبيعة الحروب التي تعتمد حالياً على التكنولوجيا المتقدمة والقدرة على المناورة وسرعة الانتشار.
الكليات الأساسية وفترة الإعداد
تضم الأكاديمية العسكرية خمس كليات أساسية هي: الكلية الحربية، كلية الدفاع الجوي، الكلية البحرية، الكلية الجوية، والكلية العسكرية التكنولوجية. وتمتد عملية إعداد الطالب على مدار أربع سنوات، تبدأ بمرحلة الانتقاء والإعداد، وتتضمن فترة الإعداد المركزي خلال أول 90 يوماً، حيث يتم تقييم قدرة الطالب على التكيف مع نمط الحياة العسكرية والالتزام بقواعدها.
المرتكزات الأربعة لبناء الشخصية
تستهدف الأكاديمية بناء شخصية متوازنة من خلال أربعة مرتكزات أساسية: تنشيط العقل عبر تعزيز التفكير والقراءة، ترسيخ النظام والالتزام بالمواعيد، بناء الجسم الصحي من خلال التدريب المستمر ورفع اللياقة البدنية، وربط الحياة بهدف واضح يبدأ من النجاح الدراسي وصولاً إلى التخرج كضابط كفء.
الجاهزية لمواجهة تحديات المستقبل
أكد اللواء محمد صلاح التركي أن جاهزية القوات المسلحة تقتضي الاستعداد للقتال في أي وقت، مما يتطلب توافق التدريب مع طبيعة المعارك الفعلية. وشدد على أن التفوق العسكري بات يرتبط بقدرة العنصر البشري على التحليل واتخاذ القرار، مع ضرورة الجمع بين اللياقة البدنية والذهنية والكفاءة الفنية، تحت شعار الواجب والشرف والوطن.



