أكد اللواء بحري أركان حرب محمود عبد الستار، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية، أن تطوير منظومة التعليم والتدريب بالكلية يستهدف إعداد ضباط يمتلكون أعلى مستويات الكفاءة العسكرية والبحرية، بالإضافة إلى التأهيل العلمي والثقافي اللازم لفهم المتغيرات الإقليمية والدولية والتعامل مع تحديات الأمن البحري والتكنولوجيا الحديثة.
تكامل العلوم العسكرية والأكاديمية
أوضح اللواء محمود عبد الستار أن تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية يعد محطة هامة في مسيرة تطوير إعداد الضباط، حيث يعكس التوجه نحو التكامل بين العلوم العسكرية والتخصصات الأكاديمية لبناء شخصية القائد القادر على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. وشملت منظومة التطوير إدخال دراسات الاقتصاد والعلوم السياسية بالتنسيق مع جامعة الإسكندرية، ليحصل الخريج على بكالوريوس العلوم العسكرية والبحرية بجانب بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية.
الخبرات الميدانية والتدريبات الدولية
استعرض نائب مدير الأكاديمية مسيرته المهنية التي بدأت منذ تخرجه عام 1995، مشيراً إلى أهمية الربط بين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية في إعداد القيادات البحرية. وأشار إلى أن برامج إعداد الطلاب تعتمد على معسكرات داخلية وتدريبات بحرية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة، مثل تدريبات كليوباترا والنجم الساطع وميدوزا، بالإضافة إلى برامج التبادل والبعثات الخارجية إلى دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وقطر واليونان وباكستان.
بناء الشخصية والعقيدة العسكرية
شدد اللواء محمود عبد الستار على أن رسالة الكلية البحرية تمتد لبناء الشخصية العسكرية المتكاملة وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية والانضباط، انطلاقاً من شعار الكلية الشرف – العلم – الفداء. وأكد أن الاستثمار في إعداد الضباط يمثل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة القوات البحرية، من خلال الجمع بين التأهيل العسكري والعلمي والإنساني لإعداد قائد قادر على حماية المصالح البحرية المصرية ومواكبة تحديات المستقبل.



