إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

ثقافة و أدب

مكتبة الإسكندرية تختتم المدرسة الصيفية الدولية الثامنة للبرديات القبطية

مكتبة الإسكندرية تختتم المدرسة الصيفية الدولية الثامنة للبرديات القبطية
ثقافة و أدب · ١٩:٥٩:٥٥ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

اختتمت مكتبة الإسكندرية، عبر مركز الدراسات القبطية بقطاع البحث الأكاديمي، أعمال المدرسة الصيفية الدولية الثامنة للبرديات القبطية، والتي استضافها المتحف المصري بالقاهرة بمشاركة واسعة من الباحثين والمتخصصين في علم البرديات والدراسات القبطية من مصر ومختلف الجامعات والمؤسسات الأوروبية والدولية.

أهمية استثنائية لانتقال الفعالية إلى القاهرة

تكتسب هذه الدورة أهمية خاصة لكونها المرة الأولى التي تُعقد فيها المدرسة خارج القارة الأوروبية، بعد أن استضافت مؤسسات أوروبية دوراتها السابقة، ومنها الدورة السابعة عام 2023 في متحف إيجيتسيو بمدينة تورينو الإيطالية. ويمثل انتقال الفعالية إلى القاهرة خطوة ذات دلالة علمية ورمزية، نظرًا لأن مصر هي موطن معظم المادة الوثائقية للبرديات القبطية، والبيئة التاريخية التي نشأت فيها هذه النصوص وتطورت فيها اللغة القبطية.

البرنامج العلمي والتدريب العملي

ركز البرنامج العلمي للمدرسة على دراسة البرديات القبطية، وشمل قراءة النصوص وتحليلها، ودراسة الجوانب اللغوية والنصية والمادية للوثائق. كما تضمن البرنامج تدريبًا عمليًا على إعداد النصوص البردية ونشرها علميًا، مما أتاح للمشاركين فرصة العمل المباشر على المادة الأصلية للربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

مشاركة دولية وحضور أكاديمي لافت

شهدت المدرسة مشاركة نخبة من المتخصصين الدوليين، من بينهم الدكتور لايوس بيركس من برلين، والدكتورة إستر غاريل من ستراسبورغ، والدكتور كورشي دوسو من باريس. كما شارك في قائمة المتحدثين البروفيسور جاك فان دير فليت من جامعة ليدن، والبروفيسور تونيو سيباستيان ريختر من برلين، والبروفيسورة آن بودور من باريس، والدكتور ماهر عيسى من جامعة الفيوم.

وعلى الصعيد المصري، شهدت الدورة حضورًا أكاديميًا متميزًا أتاح لجيل جديد من الباحثين وطلاب الدراسات العليا التفاعل مع الخبراء الدوليين، ومن أبرز المشاركين الدكتورة فاطمة الجبالي، ورودينا بيومي، والدكتورة مارتينا جورج إبراهيم، وكريستين فوزي.

تعزيز التواصل البحثي الدولي

ساهمت استضافة القاهرة لهذه الفعالية في تعزيز التواصل بين المدارس البحثية المصرية والأوروبية، وفتحت آفاقًا أوسع أمام الباحثين المصريين للمشاركة في المجتمع العلمي الدولي. وتعد الوثائق القبطية مدخلًا هامًا لفهم الحياة اليومية والاجتماعية والاقتصادية للمصريين خلال العصور المتأخرة والبيزنطية وبدايات العصر الإسلامي.

شارك الخبر: