إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

تطوير منظومة إعداد الطيارين بالكلية الجوية المصرية

تطوير منظومة إعداد الطيارين بالكلية الجوية المصرية
أخبار مصر · ٢٠:٤٤:٢٧ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تواصل القوات المسلحة المصرية جهودها لتطوير منظومة إعداد الطيارين والكوادر الجوية من خلال تحديث المناهج الدراسية وتطوير برامج التدريب، مع التوسع في استخدام المحاكيات المتخصصة لمواكبة التطور المتسارع في تكنولوجيا الطيران وأنظمة التسليح الحديثة.

محاور إعداد طالب القوات الجوية

يرتكز إعداد الطلاب في الكلية الجوية على ثلاثة محاور رئيسية؛ المحور العلمي الذي يتضمن تعاونًا مع جامعة الزقازيق لمنح الطلاب مؤهلات مدنية، حيث يحصل طلاب القسم العلمي على بكالوريوس في الحاسبات والمعلومات بتخصصات مرتبطة بحاسبات ومعلومات وإدارة الطيران، بينما يحصل طلاب القسم الأدبي على بكالوريوس إدارة الأعمال بتخصص إدارة أعمال الطيران والمطارات.

أما المحور الثاني فيتمثل في الإعداد العسكري الذي يبدأ بفترة أساسية تمتد إلى 90 يومًا وتستمر طوال سنوات الدراسة الأربع لبناء شخصية منضبطة، بينما يشمل المحور الثالث التأهيل التخصصي في علوم الطيران والعلوم العسكرية الجوية بما يتناسب مع المعدات الحديثة.

دور المحاكيات والتدريب العملي

تشهد الكلية تطورًا في برامج التدريب عبر الاستعانة بمحاكيات تحاكي ظروف العمل الفعلية، مما يتيح للطلاب التدريب على سيناريوهات متنوعة قبل الانتقال للتعامل مع الطائرات والمعدات الحقيقية. وتشمل هذه المنظومة محاكيات متخصصة للمراقبة الجوية والتوجيه والاقتراب الراداري، مما يرفع كفاءة الطلاب في تقييم المواقف وسرعة اتخاذ القرارات.

معايير اختيار الطلاب وتأهيلهم

يخضع اختيار الطلاب لمعايير طبية دقيقة تبدأ بالفحوص الطبية العامة ثم تنتقل إلى المجلس الطبي الجوي لتقييم الملاءمة للعمل في مجال الطيران. ولا يقتصر التقييم على القوة البدنية، بل يشمل الحالة الصحية العامة، والقدرات الذهنية، وسرعة الاستجابة، والقدرة على تحمل الظروف الفسيولوجية المرتبطة بالطيران، مع تصنيف الطلاب وفق مستويات اللياقة للتخصصات المختلفة مثل الطيران المقاتل والهليكوبتر.

بناء شخصية الطيار والتدريب المستمر

يهدف التدريب العملي إلى منح الطلاب خبرة مبكرة في التعامل مع الطائرات، وصولاً إلى اختبار الطيران المنفرد الذي يقيس القدرة على القيادة بمفرده وتحمل المسؤولية. ويؤكد نظام التدريب أن كفاءة الطيار لا تتوقف على نوع الطائرة التي يقودها، بل تعتمد على مستوى الخبرة والقدرة على استغلال إمكانات الطائرة والتعامل مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة في أنظمة الطيران والتسليح.

شارك الخبر: