أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن نهاية فترة رئاسته لمصر في عام 2030 أمر محسوم، مشددًا على أن الدستور المصري سيظل صامدًا ولن يتم المساس به، كما نفى تمامًا إعداد أي من أفراد أسرته أو أقاربه لتولي قيادة الدولة في المستقبل.
إعداد كوادر قيادية بمعايير دقيقة
خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، أوضح الرئيس السيسي أن الأكاديمية تلعب دورًا محوريًا في إعداد أشخاص مؤهلين لتولي المسؤولية، مشيرًا إلى أن الهدف هو وضع معايير صارمة لا تجامل ولا تحابي أي طرف، بما يضمن تأهيل كوادر قادرة على القيادة.
وشدد الرئيس على ضرورة تحصين الدولة من تولي أشخاص غير قادرين على تحمل المسؤولية، محذرًا من تحول إدارة البلاد إلى تجربة للتعلم على حساب الوطن والمواطنين، حيث قال: مش هينفع حد يجرب أو يتعلم فينا.
دور القوات المسلحة والعلاقات الخليجية
تناول خطاب الرئيس دور القوات المسلحة في حماية الدستور والديمقراطية والمقومات الأساسية للدولة، داعيًا إلى ضرورة نشر الوعي بأهمية الحفاظ على المؤسسة العسكرية كواجب وطني. وفي ملف العلاقات الإقليمية، وجه السيسي الشكر لدول الخليج على مساندتها لمصر بعد عام 2013، مؤكدًا استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها، وطالب البرلمان بعقد جلسة لتفويض القوات المسلحة في هذا الصدد.
ردود أفعال إعلامية على تصريحات الرئيس
أثار خطاب الرئيس حالة من الجدل في الأوساط الإعلامية، حيث وصف الإعلامي عمرو أديب التصريحات بأنها سببت حالة من الارتباك في المواقف السياسية، مشيرًا عبر حسابه على منصة إكس إلى أن الخبر أحدث صدمة جعلت المعارضة والموالاة في حالة عدم استيعاب للموقف.

