أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، حملت رسائل سياسية ووطنية هامة تعكس رؤية الدولة المصرية في مواجهة التحديات الراهنة.
ترسيخ ثوابت الأمن القومي
أوضح لاوندي أن رسائل الرئيس ركزت على مجموعة من الثوابت لحماية الأمن القومي، وفي مقدمتها تعزيز الوعي الوطني، واحترام الدستور، وبناء الإنسان، والحفاظ على تماسك وقوة مؤسسات الدولة. وأشار إلى أن حديث الرئيس حول مسؤولية الأسرة المصرية يبرز أن بناء الدولة يبدأ من بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والقدرة على التمييز بين الحقائق والشائعات.
أهمية الوعي في ظل اضطرابات المنطقة
شدد عضو مجلس النواب على أن الوعي بات ضرورة وطنية في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة ومحاولات التأثير على استقرار الدول. وأضاف أن تأكيد الرئيس على الدور المحوري للقوات المسلحة في حماية مقدرات الدولة يعكس أهمية جاهزية المؤسسات الوطنية للتعامل مع المخاطر المحيطة، والتمسك بوحدة الصف الوطني كعنصر أساسي لقوة الدولة.
الالتزام الدستوري وتأهيل الكوادر
أشار النائب إلى أن تأكيد الرئيس على عدم المساس بالدستور يمثل رسالة واضحة حول احترام القواعد الدستورية واستقرار مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن بناء الجمهورية القوية يقوم على الالتزام بالقانون وتداول المسؤولية وفق الأطر المنظمة. كما وصف توجيهات الرئيس بشأن تعزيز دور الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد الكوادر بأنه استثمار استراتيجي في العنصر البشري الذي يمثل ركيزة التنمية.
ثوابت السياسة الخارجية والتضامن العربي
وفيما يخص موقف مصر المساند للمملكة العربية السعودية ودول الخليج، أكد لاوندي أن هذا الموقف ينبع من ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي ترفض المساس بسيادة الدول العربية، انطلاقًا من الارتباط الوثيق بين الأمن القومي العربي والأمن القومي المصري، معتبرًا التضامن العربي ضرورة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة التحديات المشتركة.



