أكدت الفنانة ليلى علوي أن أدوار المرأة في السينما شهدت تأثراً نتيجة تغير الموضوعات التي تجذب الجمهور، مشيرة إلى أن أفلام الأكشن والرعب أصبحت تحظى بأهمية كبيرة لدى المشاهدين في مصر والعالم، وهي أنواع سينمائية لا تعتمد بالضرورة على البطولات النسائية.
تأثير توجهات السوق على الأدوار النسائية
أوضحت علوي أن توجه المنتجين نحو أفلام الأكشن والتشويق يأتي سعياً لضمان نجاح الأعمال وتحقيق اهتمامات فئة الشباب، مؤكدة أنها لا تريد إلقاء اللوم على الكتاب أو المرأة، بل هو بحث طبيعي عن النجاح التجاري. ومع ذلك، شددت على استمرار وجود بطولات نسائية مهمة وأعمال تمثل علامات بارزة في تاريخ السينما.
السينما المؤثرة والذاكرة الفنية
تحدثت الفنانة عن السينما التي تترك أثراً في ذاكرة الجمهور، مشيرة إلى أنها رغم قلتها، إلا أنها تظل حاضرة وتحظى بتقدير كبير من النقاد والجمهور. وأضافت أن الأعمال التي تطرح موضوعات مختلفة وتثير التساؤلات تظل قادرة على الوصول للجمهور والبقاء في الذاكرة حتى وإن لم تكن الأكثر انتشاراً في السوق.
الاعتزاز بالمسيرة السينمائية
أعربت ليلى علوي عن سعادتها البالغة بوجود أكثر من فيلم من أعمالها ضمن قائمة أهم مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية، معبرة عن اعتزازها بمشوارها الفني. وأكدت تمسكها الشديد بالسينما وحبها لها، معربة عن امتنانها لتقدير النقاد والجمهور، ومؤكدة استمرارها في تقديم أعمال تحمل قيمة فنية وتترك أثراً لدى المشاهدين.



